بعد اعتراف إسرائيل باستهداف القافلة الإيرانية على الحدود السورية – العراقية..نحو 200 قـ ـتـ ـيـ ـل وجريح في 31 استهداف إسرائيلي للأراضي السورية منذ مطلع العام الجاري

اعترفت إسرائيل على لسان رئيس هيئة الأركان “أفيف كوخافي” بمسؤوليتها عن استهداف القافلة الإيرانية الي كانت تضم أسلحة وصهاريج نفط والتي جرى استهدافها في الـ9 من الشهر الفائت تشرين الثاني، بعد اجتيازها البوابة على الحدود السورية – العراقية، في منطقة ساحة الجمارك في الهري والبوابة العسكرية بريف البوكمال شرقي دير الزور، بالإضافة لاستهداف موقع عسكري للميليشيات قرب المنطقة، وتسبب الاستهداف بسقوط خسائر بشرية فادحة، إذ تأكد مقتل 14 شخص، غالبيتهم من الميليشيات التابعة لإيران.
وبذلك يرتفع عدد الاستهدافات الإسرائيلية للأراضي السورية التي تمكن المرصد السوري من توثيقها إلى 31 استهداف منذ مطلع العام الجاري، جرت عبر ضربات صاروخية وجوية.
وأحصى المرصد السوري خلال العام 2022، 31 مرة قامت خلالها إسرائيل باستهداف الأراضي السورية سواء عبر ضربات صاروخية أو جوية، أسفرت عن إصابة وتدمير نحو 89 هدفًا ما بين مبانٍ ومستودعات للأسلحة والذخائر ومقرات ومراكز وآليات.
وتسببت تلك الضربات بمقتل 83 من العسكريين بالإضافة لإصابة 115 آخرين منهم بجراح متفاوتة، والقتلى هم:

– اثنان من الضباط الإيرانية من فيلق القدس.

– 10 من الميليشيات التابعة لإيران من الجنسية السورية.

– 29 من الميليشيات التابعة لإيران من جنسيات غير سورية.

– 36 من ضباط وعناصر الدفاع الجوي التابع للنظام.

– 6 من العاملين مع حزب الله اللبناني من الجنسية السورية

بالإضافة لمقتل رئيس فئة العمال في دائرة الشحن الأرضية بمطار دمشق وإصابة 23 مدني بجراح بينهم طفلة و3 سيدات على الأقل

فيما توزعت الاستهدافات على الشكل التالي: 17 استهداف لدمشق وريفها، و5 للقنيطرة و4 لحماة، و2 لطرطوس، و2 لحلب، و2 لحمص و1 للاذقية، و1 دير الزور.