بعد اعتقاله وتعذيبه لمدة 6 أشهر.. الشرطة العسكرية في عفرين تطلق سراح باحث عن ملاذ آمن مقابل فدية مالية

169

محافظة حلب: أطلقت الفصائل الموالية لأنقرة سراح شاب من أهالي بلدة الدرباسية في ريف الحسكة، مقابل فدية مالية قدرها 13500 دولار أمريكي، بعد اعتقال دام لـ 6 أشهر، في معتقلات الشرطة العسكرية في منطقة عفرين بريف حلب الشمالي.

ووفقاً لنشطاء المرصد السوري، فإن الشاب يبلغ من العمر 21 عاماً، وتعرض للضرب والاعتداء من قبل الفصائل الموالية لأنقرة في مدينة إعزاز، وذلك خلال محاولته الدخول الأراضي التركية بطرق التهريب، خلال رحلة بحثه عن ملاذ آمن، ليتم تسلميه فيما بعد إلى فرع الشرطة العسكرية في عفرين، وبعد المفاوضات أطلق سراحه.

ويعاني الشاب من حالة نفسيه سيئة بعد إطلاق سراحه، جراء التعذيب الذي تعرض له من قبل الفصائل خلال فترة اعتقاله.

ويتعرض الباحثون عن ملاذ آمن لشتى أنواع التعذيب من قبل الفصائل الموالية لأنقرة تارة، ومن قبل عناصر حرس الحدود التركي تارة أخر، فضلا عن التعذيب النفسي والجسدي الذي يتعرض له المعتقلين في سجون الفصائل.
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان، رصد بتاريخ 27 نيسان الفائت، استشهاد مواطن يبلغ من العمر 36 عاماً، تحت وطأة التعذيب في سجن الراعي الذي تشرف عليه الاستخبارات التركية في ريف حلب ضمن منطقة “درع الفرات”، بعد مضي 4 سنوات على اعتقاله.

ودفنت جثته في البلدة من قبل الجهات الأمنية بتاريخ 23 من هذا الشهر، ووفقاً لنشطاء المرصد السوري، فإن ذوي المعتقل رفضوا تسلم الجثة خوفاً من الاعتقال من قبل تلك الجهات.

وينحدر المواطن من قرية روتا التابعة لناحية معبطلي بريف عفرين، واعتقل في عملية اقتحام للأجهزة المرتبطة بأنقرة في حي الأشرفية في عام 2020، برفقة 7 من أفراد عائلته بينهم طفلين، بتهمة بتفجير وقعت في عفرين.