بعد اعتقالها نحو 4 أشهر.. السلطات في مناطق “الإدارة الذاتية” تفرج عن ناشطة مدنية في الرقة

أفرجت السلطات المحلية في “الإدارة الذاتية” عن الناشطة هيلين اسماعيل وهي طالبة في كلية الصيدلة، بعد اعتقالها من قبل قوى الأمن الداخلي واستخبارات المرأة، نحو 4 أشهر، حيث جرى اعتقالها من صيدلية والدها في مدينة الرقة.
وشغلت الناشطة منصب سابق كمديرة لمكتب التشغيل بالرقة وتركت العمل، لمساعدة والدها في صيدليته.
وفي مناشدة خاصة للمرصد السوري لحقوق الإنسان، دعا والدها وهو من ذوي الاحتياجات الخاصة، السلطات للإفراج عن ابنته لأنها المعيل الوحيد للعائلة، والسند الوحيد لاحتياجاته.
وأشار المرصد السوري، إلى أن الشابة “هيلين أحمد إسماعيل” لم تتجاوز العقد الثاني من العمر اعتقلت لدى الاستخبارات الخاصة بالمرأة، التي اختطفت من أمام صيدلية والدها في منطقة دوار النعيم التابعة لمدينة الرقة بعد منتصف الليل بتاريخ 14 يونيو/حزيران الفائت.
وأفادت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأنّ الشابة لا مشاكل سياسية لها، وشغلت في السابق مناصب إدارية في الإدارة المدنية بالرقة 2017_2020،  إلا أنها انطلاقا من قناعاتها بمحاربة أي تجاوزات تتعارض مع الحرية وكرامة الإنسان دأبت على انتقاد بعض سياسات “الإدارة الذاتية” كحالة طبيعية وحق من حقوق المواطنين، الأمر الذي جعلها محلّ تتبع ومراقبة وأدى إلى اعتقالها بشكل مفاجئ.
وناشد المرصد السوري “الإدارة الذاتية” لإطلاق سراحها بدون إبطاء، ودعا إلى مراعاة وضعها النفسي خاصة مع تعكّر حالتها الصحية وذلك إلتزاما بالجانب الإنساني.
والتبليغ عن مقر اعتقالها لكي يُسمح لأهلها بزيارتها والإطمئنان عليها، والأخذ بعين الإعتبار أنها المعيلة الوحيدة لعائلتها المكونة من والدها الصيدلاني أحمد اسماعيل المصاب بإعاقة جسدية دائمة.
ويعوّل المرصد على تفهم “الإدارة الذاتية” ووعيها إنطلاقا من أن أي صوت ناقد هو في الأساس بغاية الإصلاح.
ويجدد المرصد السوري لحقوق الإنسان، مطالبته المجتمع الدولي، في اليوم العالمي للمغيبين قسرا، للكشف عن مصير المغيبين في سجون النظام السوري والفصائل والتشكيلات العسكرية وكافة أطراف النزاع السوري.