بعد اعتقالهما منذ نحو 9 سنوات.. قوات النظام تعدم شابين من أبناء مدينة حرستا في الغوطة الشرقية

محافظة ريف دمشق: أفادت مصادر أهلية للمرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن قوات النظام نفذت حكم الإعدام بحق شابين من أبناء مدينة حرستا، أمس السبت، بعد اعتقالهما في عام 2012 من قِبل أجهزة النظام الأمنية بتهمة “المشاركة بالحراك الثوري”، ليصدر بحقهما حكم الإعدام في أواخر عام 2018 إلى جانب ثلاثة آخرين من أبناء حرستا، على إثرها توفي والد أحد المعتقلين الذين جرى إعدامهما يوم أمس، بسبب صدمته بخبر صدور حكم الإعدام بحق ولده، وبحسب معلومات المرصد السوري، فإن المعتقلين تنقلا خلال فترة اعتقالهما بالعديد من الأفرع الأمنية التابعة للنظام، قبل أن يتم نقلهما أخيرًا إلى “سجن عدرا المركزي” ومن ثم صدور حكم الإعدام بحقهما، وطوال فترة اعتقال الشابين جرى ابتزاز ذويهم من قِبل ضباط النظام لدفع مبالغ مالية كبيرة مقابل إطلاق سراحهما، إلا أن ذويهم كانوا غير قادرين على دفع التكاليف.

ومع استشهاد المزيد من الأشخاص، يرتفع عدد الذين استشهدوا في سجون النظام إلى 47502 مدني وثقهم “المرصد السوري” بالأسماء، 47099 رجلاً وشاباً و339 طفلاً دون سن الثامنة عشر و64 مواطنة منذ انطلاقة الثورة السورية، من أصل 104 آلاف علم “المرصد السوري” أنهم فارقوا الحياة واستشهدوا في المعتقلات، وكان “المرصد السوري” حصل على معلومات من عدد من المصادر الموثوقة، أنه جرى إعدامهم وقتلهم واستشهادهم داخل معتقلات وسجون قوات النظام ومخابراتها، من ضمنهم أكثر من 83% جرى تصفيتهم وقتلهم ومفارقتهم للحياة داخل هذه المعتقلات في الفترة الواقعة ما بين شهر آيار/مايو 2013 وشهر تشرين الأول/أكتوبر من العام 2015، فيما أكدت المصادر كذلك أن ما يزيد عن 30 ألف معتقل منهم قتلوا في سجن صيدنايا سيئ الصيت، فيما كانت النسبة الثانية الغالبة هي في إدارة المخابرات الجوية.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد