بعد اعتقالهم بتهم مختلفة.. الاستخبارات التركية والفصائل الموالية لها تفرجان عن 10 مواطنين عفرينيين بفدى مالية

 

محافظة حلب: أفرجت الفصائل الموالية لتركيا عن عدد من المواطنين العفرينيين بأمر من الاستخبارات التركية، حيث اعتقل هؤلاء خلال الشهر أكتوبر/تشرين الأول الجاري، بتهمة التعامل مع “الإدارة الذاتية”، فيما تمكنت الفضائل الموالية لتركيا من تحصيل فدية مالية قبل الإفراج عنهم.
وفي سياق ذلك، أفرجت الفصائل الموالية لتركيا، في 17 تشرين الأول، عن مواطن من أهالي قرية قنطرة في ناحية معبطلي بريف عفرين، مقابل دفعه فدية 1500 ليرة تركية، حيث اعتقلته بتهمة نقل المشيعين إلى المزارات الخاصة بالقوات الكردية إبان سيطرة “الإدارة الذاتية” على مدينة عفرين.
وفي 17 تشرين الأول الجاري، أفرجت الاستخبارات التركية عن مدرستين، فيما تم أخذ فدية مالية عن طريق الفصائل الموالية لتركيا، حيث دفعت كل مدرسة مبلغ تراوح ما بين 1200 إلى 1500 ليرة تركية، لقاء الإفراج عنهما تحت بند تسوية الوضع، حيث اعتقلت المدرستان بتهمة التدريس لدى “الإدارة الذاتية” السابقة، فيما عاودت الاستخبارات التركية والفصائل الموالية لها، مداهمة سكن المعلمات في قرية بريمجة في ناحية معبطلي في التاريخ ذاته، بذات التهمة اعتقلت مدرسة ثالثة، وأبقت عليها معتقله إلى حين دفع قيمة الفدية.
وأفرجت القوات التركية عن المحامي (ع.إ) من أبناء قرية جوبانا/جنديرس، وذلك بعد قضائه نحو عام متنقلاً بين السجون التركية والفصائل الموالية لها، دون معرفة التهمة الموجهة إليه، كما أفرجت فرقة الحمزة المسيطرين على قرية قوجمان /بناحية جنديرس، عن مواطن كان قد اعتقل بتاريخ 2 تشرين الأول الجاري، بتهمة تحويل مبالغ مالية إلى اخوته في المناطق الخاضعة لسيطرة القوات الكردية في ريف حلب الشمالي.
وفي 7 تشرين الأول الجاري، اعتقلت الاستخبارات التركية 5 موظفين من بينهم نساء يعملون ضمن مؤسسة سد ميدانكي في ناحية شران بريف عفرين، بتهمة التعامل مع “الإدارة الذاتية” السابقة، فيما أفرجت عن أربعة منهم في اليوم الثاني، بينما لا تزال سيدة موظفة قيد الاعتقال حتى الآن، دون معرفة مصيرها.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد