بعد اعتقاله منذ نحو 8 أشهر بتهمة “الانتماء للتنظيم”… مقتل شخص داخل معتقلات قوات سوريا الديمقراطية نتيجة التعذيب وتردي الأوضاع الصحية

44

علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن شخص من قرية ابريهه فارق الحياة داخل معتقلات قوات سوريا الديمقراطية، حيث كانت قسد اعتقلته قبل نحو 8 أشهر بتهمة انتماءه إلى تنظيم “الدولة الإسلامية” وأبلغت مصادر المرصد السوري أن المواطن فارق الحياة نتيجة التعذيب وتردي وضعه الصحي في سجن بلدة الصور بريف ديرالزور الشمالي، حيث يعاني سجن بلدة الصور من ازدحام شديد، الذي كان قد شهد قبل 3 أشهر استعصاء للسجناء احتجاحاً على الازدحام الشديد وسوء الخدمات وعدم توفير الرعاية الطبية، فقامت قسد بنقل بعضهم إلى أحد سجونها في مدينة القامشلي.

ونشر المرصد السوري في السابع من شهر تموز الجاري، أن فتى في الـ 18 من عمره فارق الحياة داخل سجون قوات سوريا الديمقراطية في مدينة الرقة، ولم ترد معلومات مؤكدة عن سبب وفاته، وابلغت مصادر أهلية المرصد، بأن الشاب تم اعتقاله جراء حادث سير في مدينة الرقة من قبل قوات الأمن الداخلي “الاسايش” بناء على طلب من القاضي رغم سوء وضعه الصحي، وأكدت المصادر للمرصد أن القاضي ورغم وضع الفتى الصحي أحاله إلى السجن، ما أسفر عن وفاته بسبب نوبة قلبية، إننا في المرصد السوري لحقوق الإنسان نطالب بفتح تحقيق حول ملابسات هذه الحادثة، بإشراف لجنة تحقيق مستقلة، كما نطالب بالإفراج عن كافة المعتقلين في سجون قوات سوريا الديمقراطية.

ونشر المرصد السوري في الـ 4 من شهر أيار / مايو الفائت، أنه علم بأن توتراً واستياءاً تشهده قرية درنح بريف دير الزور بالتزامن مع مظاهرات من قبل أهالي القرية مناهضة لقوات سوريا الديمقراطية، ترافقت مع قطع الطريق العام في قرية، وأبلغت مصادر المرصد السوري أن الاستياء هذا سببه العثور على جثتين اثنتين من أهالي القرية ملقاة في بادية درنج، حيث تعود الجثتين لمدنيان يعملان في مجال النفط وكانت قوات سوريا الديمقراطية قد اعتقلتهم قبل نحو شهر من الآن، ونشر المرصد السوري في الأول من الشهر الجاري، أنه رصد انتشار مكثف لعناصر قوات سوريا الديمقراطية في بلدة الشحيل الخاضعة لسيطرتها في ريف دير الزور الشرقي، كما رصد المرصد السوري خروج المزيد من المظاهرات المناوئة لقوات سوريا الديمقراطية في ريف محافظة دير الزور، حيث خرجت مظاهرة عند مغيب شمس اليوم الأحد في قرية الدحلة بالقطاع الشرقي من ريف المحافظة، ونشر المرصد السوري منذ ساعات، أنه رصد خروج مظاهرة جديدة في قرية الشنان الخاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية في ريف دير الزور الشرقي، إذ رفع المتظاهرون لافتات جاء في بعضها “نطالب بالإفراج عن المعتقلين المدنيين الذين اعتقلوا بلا ذنب” مرفقة بأسماء بعض المعتقلين لدى قسد، و”أين موارد النفط لن نقبل بعد اليوم بنقل ثرواتنا خارج مناطقنا”، على صعيد متصل علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن اجتماعاً يجري في منطقة المعامل، بين ممثلين عن قوات سوريا الديمقراطية من جانب، ووجهاء من عشيرة البكير التي تنتمي لها عائلة فرحان مشهور السرحان الذي قتلته قوات التحالف الدولي وقسد قبل أيام، وأضافت المصادر أن قيادة قسد طلبت حضور ممثلين عن المتظاهرين، إلا أنهم رفضوا وأكتفوا بإرسال مطالب، حصل المرصد السوري على نسخة منها:: “” ١- ايقاف الحملة التعسفية التي تقوم بها الاجهزة الأمنية ضد الأبرياء
2- إطلاق سراح المعتقلين عن طريق تقارير كيدية و إلصاق التهم الجاهزة بهم (داعشي – درع الفرات )
٣- إخلاء سبيل النساء والأطفال من أبناء المنطقة المحتجزين في المخيمات
٤- عدم التعامل مع النظام وايقاف المعابر الخاصة بتهريب النفط
٥- تفعيل دور أبناء المنطقة القياديين في قسد
٦- معاملة أهالي ديرالزور في الحسكة والرقة بصورة حسنة والسماح لهم بالدخول والخروج منها دون كفيل
٧- إلغاء التجنيد الاجباري والإكتفاء بالمتطوعين
٨- إلغاء دور الكوادر المتواجدين في المجلس المدني وتفعيل دور رؤساء اللجان ورئيس المجلس المدني
٩- توفير المحروقات والكهرباء
١٠- عدم التعرض للمتظاهرين
١١- إنهاء المشاكل التي نتجت من القيادة العسكرية مع المدنيين””

ونشر المرصد السوري في اليوم ذاته أنه تتواصل الاحتجاجات الشعبية ضد قوات سوريا الديمقراطية في مناطق سيطرتها في محافظة دير الزور، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان خروج مظاهرات لليوم الخامس على التوالي في بلدات ومدن وقرى ريف دير الزور، حيث خرجت مظاهرة في بلدة الطيانة بريف دير الزور الشرقي، ضد قوات سوريا الديمقراطية، ورفع المتظاهرون لافتات كتب عليها” سجون قسد ..العرب 100% …الأكراد 0%” وكتب على أخرى” الوضع المعيشي لا كهرباء ..لا زراعة …لا دواء…لا ماء ….ثورة العشائر” وأبلغت مصادر المرصد السوري أن عناصر من قوات سوريا الديمقراطية عمدوا إلى فض التجمعات بالقوة وسط إطلاق النار في الهواء، تزامنت مع استقدام عدد من المصفحات إلى منطقة المظاهرة واعتقال عدد من المتظاهرين، إذ جرى اقتيادهم إلى جهة مجهولة، ونشر المرصد السوري يوم أمس السبت، أنه رصد خروج مظاهرات جديدة ضمن مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية شرق الفرات، حيث تتواصل المظاهرات في مدينة البصيرة بريف دير الزور الشرقي، فيما خرجت مظاهرة أخرى في بلدة الحصين بريف دير الزور الشمالي، ورفع المتظاهرون لافتات كتب عليها ” الشعب يريد إسقاط الدكتاتورية” و”سنعيد سيرتها الأولى” و”يدعون الديمقراطية وهم عنصريون”، وتأتي هذه المظاهرات المتواصلة في يومها الرابع على التوالي ضد انتهاكات قوات سوريا الديمقراطية، حيث أكدت مصادر للمرصد السوري أنه ووفقاً للمتظاهرين فإن تصاعد وتيرة المظاهرات جاءت بالتزامن مع “سياسات قوات سوريا الديمقراطية في المنطقة وانتهاكاتها المتكررة بحق المدنيين، من اعتقال تعسفي وتعذيب المعتقلين في منفردات للإعتراف بتهم لم يرتكبوها، وتفرد المناصب القيادية في قوات سوريا الديمقراطية في مجملها للأكراد، بالتزامن مع تهريب النفط إلى مناطق سيطرة قوات النظام وارتفاع سعره في مناطق منابعه في دير الزور بالمقارنة مع رخص أسعاره في الحسكة”

ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان في الـ 26 من شهر نيسان/ أبريل الفائت أنه رصد خروج مظاهرة في قرية الضمان بالقطاع الشرقي من ريف دير الزور، احتجاجاً على عملية قتل المدنيين التي جرت يوم أمس في قرية ماشخ من قبل قوة من التحالف الدولي وقوات سوريا الديمقراطية، مطالبين بمحاسبة القتلة، وعلم المرصد السوري أن المظاهرة امتدت لتصل إلى مدينة البصيرة التي تشهد استياءاً متصاعداً من قبل أهالي المدينة ضد قوات سوريا الديمقراطية، فيما كان المرصد السوري نشر يوم أمس الخميس، أن التحالف الدولي عمد منتصف الليلة الفائتة إلى تنفيذ عملية إنزال في قرية ماشخ الواقعة قرب مدينة البصيرة بريف دير الزور الشرقي، على مقربة من منزل أحد المدنيين في القرية وذلك بمساندة قوة برية تابعة لقوات سوريا الديمقراطية، وجرى استهداف صاحب المنزل وعائلته بالرصاص، الأمر الذي تسبب بخسائر بشرية، حيث قضى صاحب المنزل واثنان من أبنائه بالإضافة لزوجة ابنه الحامل.

فيما نشر المرصد السوري يوم الخميس الـ 25 من شهر نيسان الجاري، أنه تتواصل المظاهرات في يومها الثاني على التوالي ضمن مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية في محافظة دير الزور، حيث رصد المرصد السوري خروج مظاهرة حاشدة في مدينة البصيرة الواقعة بريف دير الزور الشرقي، مناوئة لقوات سوريا الديمقراطية رافعين لافتات جاء في بعضها “اليوم تظاهرة.. غداً انتفاضة” و”لا للإحتلال الكردي” كما خرجت مظاهرة مناوئة أخرى في قرية معيزيلة بريف ديرالزور الشمالي، وتاتي المظاهرات هذه في ظل “الإحتقان العربي – الكردي” وفقاً لمتظاهرين، كما تأتي أيضاً في ظل الفوضى والفلتان الأمني الكبير في مناطق قسد التي تقف عاجزة بدورها حتى اللحظة عن ضبط الأمن فيها، ونشر المرصد السوري يوم أمس الأربعاء، أنه يتواصل الاستياء الشعبي المتصاعد في مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان خروج مظاهرات في بلدتي الكسرة ومحيميدة وقريتي الجنينة والحصان بريف دير الزور الغربي، والخاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية، احتجاجاً على تردي الأوضاع الأمنية وارتفاع الأسعار واستمرار قوات سوريا الديمقراطية بنقل النفط إلى مناطق سيطرتها في الحسكة، حيث عمد عناصر قوات سوريا الديمقراطية إلى إطلاق النار في الهواء لفض المظاهرة في قرية الحصان، ليقوم الأهالي بانتزاع أسلحتهم وطردهم من القرية وإقامة حواجز لمنع عبور صهاريج تحمل النفط من المرور فيها، ولمنع عبور سيارات قوات سوريا الديمقراطية، ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان في الـ 20 من شهر نيسان/ أبريل الجاري أنه رصد استياءً شعبياً كبيراً في قرية سويدان جزيرة بريف دير الزور الشرقي، على خلفية مقتل رجل تحت التعذيب على يد قوات سوريا الديمقراطية، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري فإن عناصر من قسد عمدوا إلى اعتقال شخص في الـ 26 من شهر آذار في بلدة غرانيج بريف دير الزور الشرقي، بتهمة “الإنتماء لتنظيم الدولة الإسلامية”، و”التخطيط لتفجير سيارة مفخخة في غرانيج”، حيث تعرض للضرب المبرح أثناء اعتقاله ما أسفر عن كسر يده حينها، ليلقى حتفه تحت التعذيب داخل سجون قوات سوريا الديمقراطية، والجدير بالذكر أن الرجل هو أحد العائدين لقريته سويدان جزيرة بعد سيطرة قوات سوريا الديمقراطية حيث كان قد نزح منها في فترة سيطرة التنظيم عليها.