بعد اعتقاله وتعذيبه ومطالبته بالعمل كـ “عميل” لصالح تركيا.. فقدان الاتصال بشاب لدى الاستخبارات التركية وذويه يناشدون لمعرفة مصيره

369

تواصل الاستخبارات التركية احتجاز شاب من مدينة الدرباسية بريف الحسكة لديها منذ تاريخ 6 حزيران من العام الفائت، والضغط على ذويه بهدف الحصول على إحداثيات من داخل مناطق “الإدارة الذاتية”.

ووفقاً لمصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، فقد انقطع الاتصال بالمعتقل دون معرفة مكان تواجده حتى اللحظة وسط مخاوف على حياته.

وجدد ذوي المعتقل مناشدتهم للجهات الإنسانية والحقوقية بضرورة الإسراع بالتدخل والإفراج عنه ومحاسبة الجهات التي تستخدم المدنيين الباحثين عن ملاذ آمن كأداة لصالحها.

وأشار المرصد السوري لحقوق الإنسان، في 4 نيسان الجاري، إلى أنه لا يزال الشاب الذي يبلغ من العمر 21 عاماً وينحدر من مدينة الدرباسية في ريف الحسكة، يتعرض لأشد أنواع التعذيب من قبل الاستخبارات التركية، وسط استمرار تلقي ذويه التهديدات من قبل الأخيرة، بعد أن جرى اعتقاله خلال محاولته اجتياز الحدود السورية التركية عبر طرق التهريب بتاريخ 6 حزيران من العام الفائت، خلال رحلة بحثه عن ملاذ آمن.

ووفقاً لمصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإنه بعد قيام “الجندرمة” باعتقال الشاب، جرى زجه في سجن ماردين، وهناك تعرض لأبشع أنواع التعذيب، وتم إطلاق سراحه بعد توكيل محامي خاص مقابل مبالغ مالية كبيرة.

ونقل بعد ذلك إلى مخيم أذرجان، الذي تشرف عليه الاستخبارات التركية بشكل مباشر، وهناك قام عناصر الاستخبارات التركية بإرسال أشرطة مصورة تهديدية للعائلة، تظهر تعرض الشاب للتعذيب بشكل وحشي، بالإضافة إلى تهديدات بالقتل.