بعد اعتقال العشرات من قرى ريفي إدلب وحماة…تحرير الشام والفصائل تواصلان اعتقال المتهمين بـ”التخابر مع النظام للمصالحة” والمنتمين لخلايا التنظيم

15

محافظة إدلب – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان استمرار الحملة الأمنية لهيئة تحرير الشام بحثاً عن متهمين بـ “التخابر مع النظام والسعي لعقد المصالحات”، حيث أقدمت تحرير الشام على تنفيذ حملة دهم واعتقالات صباح اليوم الأربعاء في بلدة معرة حرمة بريف إدلب الجنوبي، إذ اعتقلت عدة أشخاص بالتهم ذاتها، وكان المرصد السوري نشر في الـ 12 من شهر آب الجاري، أنه لا تزال عمليات البحث والمداهمة والاعتقال مستمرة من قبل الجبهة الوطنية للتحرير ومن قبل هيئة تحرير الشام وجهات امنية أخرى، بحثاً عن خلايا نائمة لتنظيم “الدولة الإسلامية” وعن متهمين بـ “التخابر مع النظام والسعي لعقد المصالحات”، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان اعتقالات جرت في الريف الغربي لمحافظة حلب والمتصل مع ريف إدلب، حيث اعتقل نحو 10 متهمين بالانتماء لـ “خلايا التنظيم”، كما جرت عمليات اعتقال بحق القسم الآخر المتهم بالتخابر مع النظام سعياً وراء المصالحات، في مناطق أخرى من ريف إدلب، وذلك في حملة أمنية مستمرة لليوم العاشر على التوالي، وبذلك يرتفع لنحو 270 شخصاً، عدد من اعتقلوا في الحملة الأمنية المستمرة لليوم العاشر على التوالي.

 

المرصد السوري نشر يوم الأربعاء الفائت، أن الحملة الأمنية المشتركة لفصائل منضوية تحت “الجبهة الوطنية للتحرير”، بالإضافة لهيئة تحرير الشام، تتواصل في بلدات وقرى ريف معرة النعمان الشرقي والريف الجنوبي لإدلب، فيما ترافقت عمليات الدهم مع إطلاق رصاص بالهواء، أسفرت عن إصابة طفلة برصاص عشوائي في بلدة التمانعة، فيما جرت الاعتقالات بتهمة “محاولة عقد مصالحات مع قوات النظام”، فيما رجحت مصادر أن أسباب هذا الاتهام تعود ألى أن غالبية المعتقلين من الموظفين لدى الدوائر الحكومية التابعة للنظام، وأنهم عقدوا اجتماعات مع وفود من استخبارات النظام في مدينة حماة، إضافة لاتهامات بترويج هؤلاء الأشخاص لـ “عودة النظام والسماح للشرطة الروسية بالدخول إلى شمال غرب حماة،”.

 

 كذلك نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان في الأول من آب الجاري أن عملية توحد جرت من قبل 5 تشكيلات عسكرية، عاملة في الشمال السورية ومهجرة إليه، تحت مسمى “الجبهة الوطنية للتحرير”، بعد لقاءات ومشاورات جمعت بين ممثلين وقادة عن كل من جبهة تحرير سوريا، وألوية صقور الشام، وجيش الأحرار، وتجمع دمشق، معلنة عن نفسها “كنواة لجيش الثورة القادم”، فيما يأتي هذا التوحد، فيما أعلن الفصيل عن هيكليته العسكرية الكاملة، وياتي هذا الاندماج ، بعد أكثر من شهرين على اندماج سابق بنفس المسمى، حيث كان رصد لرصد المرصد السوري لحقوق الإنسان في أواخر أيار الفائت، من العام الجاري 2018، إعلان 11 فصيلاً عن تشكيل “الجبهة الوطنية للتحرير”، حيث أعلن كل من فيلق الشام، الفرقة الساحلية الأولى، الفرقة الساحلية الثانية، الفرقة الأولى مشاة، جيش إدلب الحر، جيش النصر، جيش النخبة، الجيش الثاني، شهداء الإسلام داريا، لواء الحرية، الفرقة 23، عن تشكيل هذا الجيش في بيان واحد يعلن انطلاقة التجمع الجديد، وجاء في البيان:: انطلاقاً من واجبنا في السعي لجمع كلمة الفصائل المقاتلة، واستشعاراً منّا بالمخاطر التي ألمت بساحة الشام من جراء تفرق هذه الفصائل، واستدراكاً لما فات من تقصير، وسعياً للتعاون مع إخواننا، في ما هو آت من مسؤوليات، فقد سعت الفصائل الموقِّعة على هذا البيان، إلى تشكيل جديد تحت مسمى ((الجبهة الوطنية للتحرير))، وإننا إذ نعلن ولادة هذا التشكيل الجديد، نسأل الله تعالى أن يكون مشروعاً جامعاً لكل المكونات الثورية التي تؤمن بأهداف ثورتنا والتمسك بثوابتها وتسعى لتحقيقها”.