بعد اعتقال دام نحو عامين بتهمة التعامل مع “القوات الكردية”.. وفاة مسنة كُردية في سجون الفصائل الموالية لأنقرة شمالي حلب

 

محافظة حلب: وثّق نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، وفاة مسنّة كُردية في سجن الراعي التابع للفصائل الموالية لأنقرة في ريف حلب الشمالي، ووفقًا لنشطاء المرصد، فإن المواطنة جرى اعتقالها من قِبل “فرقة الحمزة” في نيسان/أبريل من العام 2019 من قرية بوزيكيه التابعة لناحية جنديرس بريف عفرين، بتهمة التعامل مع “القوات الكردية” قبل أن تفارق الحياة يوم أمس داخل سجن الراعي، جراء إصابتها بأزمة قلبية نتيجة سوء الرعاية الصحية داخل السجن.

المرصد السوري لحقوق الإنسان أشار يوم أمس، إلى استشهاد شاب عفريني تحت وطأة التعذيب في سجون الفصائل الموالية لتركيا في منطقة ريف حلب وفق ما أفادت به مصادر محلية.
ووفقًا لنشطاء المرصد السوري، فإن الشاب من أهالي قرية داركير التابعة لناحية معبطلي في ريف عفرين، اعتقل قبل سنوات مع زوجته التي لا يزال مصيرها مجهولًا، من مدينة عفرين، واقتيد إلى المراكز الأمنية التابعة للفصائل الموالية لتركيا، ثم أودع في سجن الزراعة بمنطقة الباب شرقي حلب، وتعرض الشاب لأبشع أنواع التعذيب حتى يوم وفاته، حيث استيقظ المساجين وهو فاقد الحياة بعد عودته من غرفة التعذيب.

كما فقد قدراته العقلية نتيجة التعذيب النفسي يتلقاه منذ ثلاثة أعوام.
والجدير بالذكر أن الشاب اعتقل على خلفية عمله كمدرس للغة الكردية في مدرسة فيان امارة مدرسة “فيصل قدور سابقاً”.