بعد اقتتـ*ـال أودى بحياة 58 شخصا.. عملية تبادل لأسرى الفصائل المتقـ*ـاتلة في ريف حلب

محافظة حلب: أشرفت “هيئة ثائرون” على عملية تبادل لأسرى الاقتتال الفصائلي، اليوم، بين عناصر هيئة تحرير الشام والفيلق الثالث، في بلدة الباسوطة جنوب عفرين، حيث أفرج الفيلق الثالث عن 13 عنصر من هيئة تحرير الشام، بالمقابل أفرجت تحرير الشام عن 27 عنصر تابع للفيلق الثالث.

يشار إلى أن الاقتتال الفصائلي، اندلع بعد حادثة اغتيال الإعلامي “أبو غنوم” في 7 تشرين الأول الجاري، حيث تسارعت الأحداث، نتيجة احتجاجات شعبية ومطالبات بمحاسبة القتلة، في حين تطورت لاقتتال فصائلي، انتهى بتحالفات ضمن فصائل “الجيش الوطني” مع هيئة تحرير الشام التي دخلت إلى مناطق في “غصن الزيتون” و”درع الفرات”.

وبلغت حصيلة الخسائر البشرية على خلفية الاقتتال والرصاص العشوائي وشظايا القذائف العشوائية 58 قتيلاً وشهيداً من العسكريين والمدنيين، هم:

– 28 من هيئة تحرير الشام، قضوا باشتباكات مع الجبهة الشامية والفصائل المساندة لها في منطقة عفرين وريفها، شمال وشمال غرب حلب.

– 16 من الفيلق الثالث (الجبهة الشامية وجيش الإسلام) في اشتباكات مع هيئة تحرير الشام وفرقة الحمزة والفصائل المساندة لهما في منطقة عفرين وريفها وريفي حلب الشمالي والشرقي أيضاً.

– 2 من فصيل الشرطة العسكرية، قضوا على خلفية الاقتتال بين الجبهة الشامية وفرقة الحمزة بريف الباب شرقي حلب.

– مقاتل في جيش الشرقية قتل باشتباكات مع “العمشات وتحرير الشام” بناحية جنديرس في ريف عفرين.

– مقاتل في أحرار الشام قتل باشتباكات مع جيش الإسلام بريف الباب شرقي حلب.

– 10 من المدنيين، هم: رجل ومواطنة في منطقة الباب، وشاب بريف الباب، وسيدة في برج عبدالو بريف عفرين، ومواطنة بعين دارة بريف عفرين، ومواطنة وطفل في قرزيحل بريف عفرين، ورجل وطفل بقرية كويت الرحمة بريف عفرين، وطفل في قرية قطمة بريف عفرين.

وعدد القتلى والشهداء مرشح للارتفاع لوجود جرحى بعضهم في حالات خطرة، بالإضافة لوجود معلومات عن قتلى آخرين.