بعد الأحداث الدامية في ريف السويداء.. فقدان 5 من أبناء محافظتي درعا والسويداء

71

 لا يزال مصير طفلين من أبناء بلدة “نمرة القريا” في ريف السويداء مجهولا حتى اللحظة، بعد الأحداث الدامية التي شهدتها بلدة “القريا” أمس.
على صعيد متصل، قُفد ثلاثة شبان من ريف درعا أثناء تواجدهم يوم أمس في ريف السويداء، فيما جرت عملية تبادل بين بعض المختطفين مساء اليوم.
كان وجهاء الجبل تسلموا جثامين 6 من أبناء السويداء، اليوم، بوساطة الهلال الأحمر السوري، حيث تم التسليم في منطقة عرى غرب السويداء.
يذكر أنه تمت تصفيتهم من قبل مسلحي بصرى الشام خلال الاشتباكات أمس.
ورصد المرصد السوري، صباح اليوم السبت، عودة الهدوء الحذر إلى الريف الجنوبي لمدينة السويداء عقب الأحداث الدامية التي شهدتها أمس الجمعة، فيما تشهد المنطقة استنفاراً متواصلاً من قبل المسلحين المحليين تحسباً لأي عملية محتملة قد تشهدها المنطقة في ظل التوتر القائم. 
وبدأت أحداث المنطقة قبل 3 أيام حين أقدمت مجموعة من عصابة المدعو (ي.ا) على اختطاف شابين من أبناء بصرى الشام بريف درعا الشرقي واقتيادهما إلى وكر العصابة المسلحة في منطقة القريا جنوب السويداء، ليعمد مسلحون من بصرى الشام لمهاجمة القريا مساء أمس الجمعة ومحاولتهم لاختطاف أشخاص من هناك، اندلعت على إثرها اشتباكات بين المهاجمين وبين مسلحين محليين من أبناء المنطقة، تسببت بمقتل 10 أشخاص من الفصائل المحلية في السويداء وإصابة 6 آخرين منهم بجراح، بالإضافة لمقتل 4 من المهاجمين، عقب ذلك توجه مجموعة من الفصائل المحلية في السويداء إلى وكر متزعم العصابة في القريا (ي.ا) وحاولوا اعتقاله إلا أن الأخير فجر نفسه بحزام ناسف، وقتل جراء التفجير أحد المسلحين المحليين من السويداء وأصيبا 3 آخرين بجراح.