بعد الإعلان عن ميزانية أمريكية لمكافحة “المـ ـخـ ـد رات” في سوريا..الفصائل الموالية لتركيا تصعّد حملتها الإعلامية لمكافحة “المـ ـخـ ـد رات”

تستمر الفصائل الموالية لتركيا بشن حملاتها الإعلامية ضد تجار ومروجي”المخدرات” ضمن مناطق سيطرتها في كل من مناطق “غصن الزيتون” و”درع الفرات” و”نبع السلام”،، حيث أعلنت خلال الساعات الماضية عن استنفار أمني مكثف لقواتها الأمنية في مدينة مارع وإطلاقها حملة ضد تجار “المخدرات” في منطقة “درع الفرات”.
وأفادت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، بوجود عدد من تجار “المخدرات” في مدينة مارع وغيرها من المناطق الخاضعة لسيطرة الفصائل الموالية لتركيا في الشمال السوري، وهؤلاء غير مشمولين بالحملات التي تشنها الفصائل والتي تكون محدودة جداً وغير جدية، ويرتبط هؤلاء التجار بشكل وثيق مع قيادات الفصائل الموالية لتركيا، ولا تجرؤ الشرطة العسكرية أو المدنية من الاقتراب منهم أو حتى مسائلتهم.
ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان، العديد من المرات عن وجود معامل لتصنيع “المخدرات” بعدة أشكال ضمن مناطق سيطرة الفصائل الموالية لتركيا، ولاسيما ضمن منطقة “درع الفرات” ويشرف على هذه المصانع قياديين بارزين ضمن الفصائل.
كما لفت إلى أن الفصائل الموالية لتركيا، تفبرك إعلامياً موضوع محاربتها لتجار “المخدرات” عبر تصوير “الملوخية” على أنّها “مخدرات” للتغطية على العجز الأمني.
وأشار المرصد السوري لحقوق الإنسان، بتاريخ 17 كانون الأول الجاري، إلى إقدام شاب على ارتكاب جريمة مروعة بحق أخيه وعائلته المؤلفة من 9 أفراد، بسبب خلافات عائلية، في قرية الوقف بريف مدينة الراعي شمالي حلب، في حين لاذا القاتل بالفرار باتجاه منطقة إعزاز بريف حلب الشمالي.
ويعرف عن القاتل بتجاره وتعاطيه لمادة “الإتش بوز” المخدرة والتي تعد من أبرز المواد رواجاً في مناطق سيطرة الفصائل الموالية لتركيا، وسبق له أن تعرض للسجن على خلفية تعاطي وتجارة للمخدرات.
ويجدر بالذكر أن الفصائل الموالية لتركيا، صعّدت من حملاتها “الإعلامية” مؤخراً لمكافحة “المخدرات” في مناطق سيطرتها، وذلك بعد توقيع الرئيس الأمريكي جو بايدن، على ميزانية الدفاع الأمريكية عن السنة المالية لعام 2023، والمتضمنة قانون مكافحة “المخدرات”