بعد الاستهدافات الإسرائيلية المتكررة.. “حزب الله” اللبناني يتغيب عن الأنظار ويواصل محاولة تخفيه عند الحدود السورية – اللبنانية

227

لا تزال منطقة الحدود السورية – اللبنانية، تشهد غياباً لميليشيا “حزب الله” اللبناني التي اتخذت خلال الفترة الماضية العديد من الإجراءات بعد الاستنفار الكبير الذي شهدته المنطقة وإعادة التموضع وإزالة أي دلالات على وجودها وتغيير بعض مواقعها ومقراتها العسكرية وإعادة انتشارها عقب الاستهدافات الإسرائيلية المتكررة التي طالت العديد من المواقع والأهداف التابعة لميليشيا “حزب الله” اللبناني، حيث أصبح وجودها غير منظور في الوقت الراهن عند الحدود السورية – اللبنانية، سواءً في القصير شرقي حمص أو ريف القلمون بريف دمشق، حيث تتعمد عدم الظهور والاستمرار في تخفيها ورفع أعلام النظام على بعض المقرات العسكرية ومنع تجول قياداتها العسكرية بشكل علني، تخوفاً من تكرار التصعيد الإسرائيلي من جديد ضدها، حيث تكبد الحزب خلال الضربات الفائتة التي شهدها العام الجاري خسائر فادحة بالأرواح.

وفي 11 حزيران الجاري، قتل 6 بينهم 3 من السوريين العاملين مع الحزب، في القصف الإسرائيلي الجوي الذي استهدف رتل شاحنات في منطقة قريبة من القصير على الحدود السورية–اللبنانية، ويسيطر الحزب على جانبيها، بينما لا يزال مصير عنصر سابع سوري الجنسية مجهولاً ولا يعلم إذا احترق جثمانه بشكل كامل نتيجة الاستهداف، وتزامن الاستهداف الإسرائيلي مع انطلاق صواريخ الدفاع الجوي التابع للنظام لمحاولة التصدي للصواريخ الإسرائيلية، إلا أنها فشلت في ذلك ووصلت الصواريخ لأهدافها، مما أدى لوقوع القتلى واحتراق الشاحنات.

ومنذ بداية العام الجاري استهدفت إسرائيل، 45 مرة الأراضي السورية، 33 منها جوية و 12 برية.

وتسببت تلك الضربات بمقتل 171 من العسكريين بالإضافة لإصابة 69 آخرين منهم بجراح متفاوتة، والقتلى هم:

– 23 من الجنسية الإيرانية من الحرس الثوري
– 39 من حزب الله اللبناني
– 15 من الجنسية العراقية
– 44 من الميليشيات التابعة لإيران من الجنسية السورية
– 10 من الميليشيات التابعة لإيران من جنسية غير سورية
– 40 من قوات النظام

بالإضافة لاستشهاد 13 من المدنيين بينهم طفلة وسيدتين بالاستهدافات الإسرائيلية بالإضافة لإصابة نحو 32 منهم.