بعد الاقتتال مع جيش الإسلام…اندلاع اقتتال بين حركة أحرار الشام الإسلامية وفيلق الرحمن في عربين بالغوطة الشرقية

15

علم المرصد السوري لحقوق الإنسان من عدد من المصادر الموثوقة، أن فيلق الرحمن داهم مقرات لحركة أحرار الشام الإسلامية في مدينة عربين بغوطة دمشق الشرقية، حيث قام بمحاصرتها واعتقال نحو 15 عنصراً من حركة أحرار الشام، الأمر الذي تسبب باندلاع اشتباكات بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة بين مقاتلي فيلق الرحمن وأحرار الشام، خلال اقتحام أحد المقار في عربين، فيما تسود حالة من التوتر من تطورات الأوضاع في المدينة، ووردت معلومات للمرصد السوري لحقوق الإنسان عن مطالبة فيلق الرحمن لحركة أحرار الشام الإسلامية بـ “حل نفسها” في غوطة دمشق الشرقية، حيث تتواجد معظم مقار الحركة ضمن مناطق سيطرة فيلق الرحمن في الغوطة الشرقية.

جدير بالذكر أن حركة أحرار الشام الإسلامية التزمت الحياد خلال الاقتتال الذي اندلع بين جيش الإسلام من جهة، وهيئة تحرير الشام وفيلق الرحمن من جهة أخرى، في الـ 28 من نيسان / أبريل الفائت من العام الجاري، والذي جاء عقب عام كامل من اقتتال جرى بين جيش الإسلام من طرف، وفيلق الرحمن وجيش الفسطاط الذي كانت تشكل جبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) عماده من طرف آخر، والذي اندلع في أواخر نيسان / أبريل الفائت من العام المنصرم 2016، وقضى فيه أكثر من 500 مقاتل من الطرفين، بالإضافة لمئات الأسرى والجرحى في صفوفهما، كما تسبب في استشهاد نحو 10 مواطنين مدنيين بينهم 4 أطفال ومواطنات والطبيب الوحيد في الاختصاص النسائي بغوطة دمشق الشرقية.

حيث أودى الاقتتال في نيسان الفائت من العام الفائت بحياة 156 على الأقل من مقاتلي الطرفين الذين لقوا مصرعهم في هذا الاقتتال، بينهم نحو 67 من مقاتلي جيش الإسلام، ومن ضمن المجموع العام للمتقاتلين 5 قياديين هم رئيس هيئة الخدمات العسكرية في جيش الإسلام  قيادي في الصف الأول من فيلق الرحمن وقائد غرفة عمليات المرج وأركان اللواء الثالث في جيش الإسلام، إضافة لكل من قائد مفرزة أمنية في فيلق الرحمن و”الأمير الأمني” في هيئة تحرير الشام بمدينة عربين، فيما تسبب الاقتتال كذلك بوقوع عشرات الجرحى من طرفي الاقتتال بعضهم في حالات خطرة، أيضاً وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان 13 مدنياً على الأقل من ضمنهم طفلان اثنان، في حين أصيب عشرات المدنيين بجراح متفاوتة الخطورة