بعد الانتهاء من تجهيزهم.. تركيا ترسل 300 مرتزق سوري من مقاتلي فصائل “الجيش الوطني” في مهمة قتالية إلى “النيجر”

598

تواصل تركيا استغلال الواقع المعيشي في مناطق الشمال السوري بهدف تجنيد المزيد من المقاتلين كمرتزقة للمشاركة في عمليات عسكرية خارج التراب السوري، فعلى غرار ما فعلت في معاركها السابقة في ليبيا وأذربيجان وإرسالها آلاف المرتزقة للقتال إلى جانبها هناك، بدأت بشكل فعلي بحسب مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان بإرسال المقاتلين في مهمة قتالية في “النيجر”.

مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، أكدت انطلاق دفعة من المقاتلين من فصائل “الجيش الوطني” الموالي لتركيا أمس على متن طائرة نقل انطلقت من إحدى القواعد في تركيا وتحمل على متنها 300 مقاتل من فصائل “فرقة السلطان سليمان شاه”، و”فرقة الحمزة”، و”فرقة السلطان مراد”، بقيادة أحد الضباط المنشقين عن قوات النظام وهو من أشرف على المقاتلين سابقاً خلال عمليات ليبيا وأذربيجان.

ووفقاً للمصادر، فقد تم منع المقاتلين من استخدام الهواتف المحمولة خلال انطلاق رحلتهم، وسيحصل المقاتل منهم على راتب شهري قدره 1500 دولار أمريكي يسلم لأحد أقاربه في مناطق الشمال السوري عبر عقد رسمي لمدة 6 أشهر مع المقاتل.

وفي العام الفائت 2023 بدأ فصيل السلطان مراد بتسجيل ذاتية المقاتلين الذين سيقاتلون في النيجر، وخضع البعض لاستغلال القيادات، فمنهم من دفع رشوة بلغت 200 دولار أمريكي مقابل قبوله كمرتزق يقاتل لأجل المال فقط.

الأولوية كانت لمقاتلي السلطان مراد، حيث من المفترض أن يرسل الفصيل 3500 عنصر على دفعات، الأولى خرجت فعلا في نهاية العام الفائت تحديدا في 29 كانون الأول 2023، ضمت 300 سوري من الفصيل بقيادة فهيم عيسى.

وتنتهج تركيا و ”الجيش الوطني” السوري التعتيم الإعلامي خوفا من ردة الفعل الدولية والسورية، على خطى تدخلها في ليبيا، وإقليم ناغورني كاراباخ مع الحكومة الأذربيجانية.