بعد الانتهاء من مدينة جاسم.. تعزيزات عسكرية تصل بلدة اليادودة.. ورئيس فرع الأمن العسكري يطالب الأهالي بتسليم عناصر من “التن-ظيم”

محافظة درعا: وصلت تعزيزات عسكرية إلى حاجز المفطرة في محيط بلدة اليادودة بريف درعا الغربي، اليوم، بعد اجتماع بين وجهاء البلدة مع رئيس فرع الأمن العسكري يوم أمس.
وطالب رئيس الفرع إخراج مجموعات تابعة لتنظيم “الدولة الإسلامية”، يدعي أنهم داخل البلدة.
وتشمل التعزيزات 3 دبابات تابعة للفرقة 15، بالإضافة إلى فصائل محلية تابعة للأمن العسكري يتزعمها “الكسم” القيادي السابق في الفصائل المعارضة.
وفي 22 تشرين الأول، فجر عناصر مجموعات من محلية واللواء الثامن، منزل في مزرعة قيادي بتنظيم “الدولة الإسلامية” في حي العالية شمالي مدينة جاسم، حيث كان يتخذه قيادي مركزا لإصدار الأحكام الشرعية في المنطقة.
وجاء ذلك، بعد القضاء على الخلية التي كان تنشط في مدينة جاسم، على خلفية الفوضى والفلتان الأمني المنتشر في محافظة درعا، فضلا عن تزايد نشاط خلايا تنظيم “الدولة الإسلامية”.
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد رصد، في 17 تشرين الأول، بأن الأجهزة الأمنية وفصائل محلية ومجموعة من قوات النظام تمكنت من القضاء على مجموعة تابعة لـ “تنظيم الدولة”، في مدينة جاسم بريف درعا.
ووفقاً لنشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، فقد عرف من بين أفراد المجموعة “رامي الصلخدي” و”أبو خالد الإدلبي” و آخر يلقب “الداغر”.
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان، قد أشار إلى أن 3 عناصر من تنظيم “الدولة الإسلامية”، قتلوا نتيجة تفجير المنزل في مدينة جاسم في ريف محافظة درعا الشمالي، بعد اشتباكات عنيفة مع الخلية.