وكشفت مصادر سياسية لـ”سكاي نيوز عربية” أن وزير الخارجية الأميركي طلب، خلال اتصال هاتفي، مع كل من رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي ورئيس الجمهورية برهم صالح، أن تسند مهمة جديدة إلىالجيش العراقي أو قوة خاصة للتوغل بمسافة 70 كيلومترا داخل الأراضي السورية لسد الفراغ الذي سيخلفه انسحاب الجيش الأميركي من هناك.

وتوقعت المصادر أيضا أن يعمل الجيش الأميركي، المنسحب إلى أربيل عاصمة إقليم كردستان (شمالي العراق)، على إنشاء غرفة عمليات مشتركة مع قوات البيشمركة وجزء من قوات سوريا الديمقراطيةللتنسيق استخباريا فيما يتعلق باحتمالية المواجهة مع إيران.

وفي تحول سياسي مفاجئ، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأربعاء الماضي، أن بلاده ستسحب الجنود الأميركيين، البالغ عددهم نحو 2000 من سوريا. وأثار هذا التغير الكبير في سياسة واشنطن حيال الشرق الأوسط قلق حلفائها.

وأعلن متحدث عسكري أميركي، الأحد، عن توقيع أمر انسحاب الجنود الأميركيين من سوريا، حيث تم نشرهم للمساعدة في القتال ضد تنظيم داعش.

وقال المتحدث لفرانس برس “الأمر التنفيذي المتعلق بسوريا جرى توقيعه”، دون أن يعطي أي تفاصيل إضافية.

ولقي قرار الانسحاب معارضة من عدد كبير من السياسيين الأميركيين وزعماء دول حليفة للولايات المتحدة، الذين رأوا فيه خطوة سابقة لأوانها تزيد من حالة عدم الاستقرار في هذه المنطقة المنكوبة بالحروب.

المصدر: سكاي نيوز عربية