بعد البوكمال والميادين.. ميليشيات إيرانية في حلب تهدد “أمريكا وإسرائيل” في حفل تخليد ذكرى مقتل “سليماني”

 

رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، احتفالات لميليشيا “لواء الباقر” في حلب، تخليداً لذكرى مقتل قاسم سليماني قائد فيلق القدس.
وخلال الاحتفال نظم عناصر “لواء الباقر” عرضاً عسكرياً تخلله هتافات طائفية وشعارات إيرانية “الموت لأمريكا الموت لإسرائيل الموت لليهود”.
ويقود “لواء الباقر” الموالي لإيران “خالد الحسن” المعروف بـ”الحاج باقر أبو حسين”، ويتخذ من مدينة حلب معقلاً له.
كما يشغل شقيق قائد اللواء منصب عضو في البرلمان السوري.
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد رصد، في نهاية ديسمبر/الفائت، احتفالات تأبينية بمدينة البوكمال بريف دير الزور الشرقي، في ذكرى مقتل “قاسم سليماني” القائد السابق للواء “القدس” في “الحرس الثوري” الإيراني.
ووفقًا لمصادر المرصد السوري، فإن الاحتفالية جرت في ساحة الفيحاء بمدينة البوكمال، إحياءاً لذكرى مقتل “قاسم سليماني”، حيث بدأت التجهيزات منذ يوم أمس في الساحة، تمثلت بتعليق صور “سليماني” والأعلام الإيرانية والسورية، بالإضافة إلى انتشار عناصر مسلحين وقناصة على أسطح المباني المجاورة للساحة، وإغلاق بعض الطرق الفرعية في مدينة البوكمال، تزامناً مع وصول قيادات من جميع الميليشيات الموالية لإيران، والمتواجدة في محافظة دير الزور، بالإضافة لوجود عدد من مسؤولي الأفرع الأمنية وضباط بجيش النظام السوري.
ونشر المرصد السوري في 29 ديسمبر/كانون الأول الفائت، أن احتفالات تأبينية ضمن تجري بمدينة الميادين بريف ديرالزور الشرقي، في ذكرى مقتل قاسم سليماني، القائد السابق لفيلق “القدس” ضمن “الحرس الثوري” الإيراني، وبحسب مصادر المرصد السوري، فقد أُقيم اليوم حفل بمدرسة الحسين في مدينة الميادين، بحضور شخصيات قيادية تابعة لـ”الحرس الثوري” الإيراني أبرزهم قائد ميليشيا “القرى” المحلية، وقائد لواء “أبو الفضل العباس” وقائد ميليشيا “لواء السيدة زينب” وقائد ميليشيا “الشيخ”، جميعهم يتبعون لـ “الحرس الثوري” الإيراني، حيث تم إلقاء كلمات تشيد بدور “قاسم سليماني” وإنجازاته ودوره في “دحر الإرهاب من سورية” على حد وصفهم، بالإضافة إلى إلقاء قصائد شعرية تمدح “سليماني”، ويشار إلى أن الميليشيات الإيرانية في مدينة الميادين، أقامت حفل مشابه في مدرسة الحسن في المدينة.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد