بعد التصعيد الكبير يوم أمس وسقوط خسائر بشرية ومادية.. الهدوء الحذر يعود إلى منطقة “بوتين-أردوغان”

رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، هدوءًا حذراً يسود عموم منطقة “خفض التصعيد”، منذ ما بعد منتصف ليل الأحد-الاثنين وحتى اللحظة، تخلله سقوط قذائف صاروخية بشكل متقطع، أطلقتها قوات النظام على أماكن في سفوهن وكنصفرة وبينين وفليفل ضمن ريف إدلب الجنوبي، دون معلومات عن خسائر بشرية، يأتي ذلك بعد الأحداث الدامية التي شهدتها منطقة “بوتين-أردوغان”، من قصف جوي وبري مكثف ومجزرة ارتكبتها قوات النظام.

وكان المرصد السوري وثق أمس، مقتل شخص وسقوط جرحى بالإضافة إلى تضرر منشآت تابعة لشركة استيراد المحروقات “وتد”، واندلاع النيران في مراكز ومحطات وقود تابعة لها، جراء الغارات التي نفذتها طائرة حربية روسية عند محيط مدينة سرمدا بريف إدلب الحدودية مع لواء إسكندرون، ووفقًا لمصادر المرصد السوري، فإن المباني والمنشآت المستهدفة مدنية يديرها أشخاص مقربون من “حكومة الإنقاذ” وهيئة تحرير الشام، ما أدى إلى اندلاع حريق كبيرة في أحد المواقع المستهدفة، كما قصفت قرية كفرشلايا بالقرب من مدينة أريحا بريف إدلب، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية حتى اللحظة.

كما كان المرصد السوري أشار أمس، إلى استشهاد 6 مواطنين بينهم طفل وأحد كوادر المشفى، في مجزرة ارتكبتها قوات النظام بقصفها لمشفى الأتارب بريف حلب الغربي، صباح اليوم، وعدد الشهداء مرشح للارتفاع لوجود جرحى بعضهم في حالات خطرة.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد