بعد التملص وإلغاء مشاريعها.. المنظمات توقف دعم مشاريع “الإصحاح” في مخيمات إدلب

801

محافظة إدلب: تعاني مخيمات النازحين في شمال إدلب من أزمات متلاحقة، آخرها انقطاع مياه الشرب ووسائل التعقيم “الإصحاح”، بالتوازي مع ارتفاع كبير في درجات الحرارة التي وصلت إلى 44 درجة.

وتتعاقب الأزمات بعد توقف العديد من المنظمات عن دعم مشاريع الإصحاح ودعم مياه الشرب، ونقل النفايات وانتشار مياه الصرف الصحي في شوارع المخيمات.

ويطلق على مشاريع دعم المياه وتعقيمها وتوزيع سلال نظافة مصطلح “الاصحاح”

ويهدد توقف المشاريع بانتشار الأوبئة والأمراض وسط عجز النازحين عن احتواء الأزمة وتفاقم معاناتهم في ظل ظروف معيشية قاسية.

توقف الدعم من قبل المنظمات لم يكن الأول من نوعه، حيث سبقه توقف الدعم الإغاثي (سلال مواد غذائية) وتوقف دعم النقاط الطبية، والمدارس التعليمية.

يقول (ع.ي) نازح من ريف المعرة ويقيم في مخيم جبل كللي في حديثه لنشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان:”الحياة في المخيمات باتت قاسية جدا في ظل توقف دعم كافة المجالات، والكثير من الناس لايملكون قوت يومهم فضلا عن أزمة المياه الجديدة والتي لم تكن بالحسبان، ما أثقل الأهالي المتخمة بالفقر والفاقة”.

بينما يتحدث (م.ي) وهو نازح من ريف خان شيخون لنشطاء المرصد السوري قائلا:” توقف دعم المياه ونقل النفايات تهدد بانتشار الأوبئة القاتلة في المخيمات،  وهو مما يشكل خطر كبير على حياة القاطنين في المخيمات، ودفعت البعض منهم للرحيل إلى مكان آخر تتوافر فيها المياه والتي تعتبر شي بسيط من مقومات الحياة”. 

وتزداد معاناة السكان في شمال سوريا من كل النواحي الاقتصادية والمعيشية وتترافق مع حالة من الغضب الشعبي الذي يطالب حكومة الإنقاذ بتحمل مسوؤلياتها تجاه النازحين في المخيمات وكف يدها عن التدخل في عمل المنظمات في مناطق سيطرتها.