بعد التهديد باجتياح المنطقة عسكريًا.. قوات النظام تدخل الجيزة شرقي درعا برفقة الروس وانتقال “التسويات” إلى مناطق أُخرى حدودية مع الأردن

محافظة درعا: بعد تهديدات النظام باجتياح بلدة الجيزة الحدودية مع الأردن في ريف درعا الشرقي، بسبب وجود مسلحين رافضين للتسوية تابعين لـ “اللواء الثامن” ضمن “الفيلق الخامس” المدعوم روسيًا، دخلت قوات النظام بلدة الجيزة صباح اليوم برفقة دوريات روسية وأجرت تفتيش شكلي لبعض المنازل، تنفيذًا للاتفاق مع الوجهاء وأعيان البلدة، حيث ستنتقل “التسويات” إلى بلدات الغارية الشرقية و الغربية وخربة غزالة، و وضعت قوات النظام مركزًا لتسوية أوضاع المطلوبين في بلدة الغارية الشرقية، وتستمر حتى إنهاء ملف الريف الشرقي لمحافظة درعا على الحدود السورية – الأردنية، وصولًا إلى قرى اللجاة في ريف درعا.

المرصد السوري لحقوق الإنسان، أشار يوم أمس إلى رفض العشرات من أهالي بلدة الجيزة في ريف درعا الشرقي، تسليم أسلحتهم الفردية بعد ورود أسمائهم ضمن قوائم طلبتها اللجنة الامنية عبر وجهاء البلدة، حيث أن غالبية الذين جاءت أسماؤهم في اللوائح هم من المنضوين تحت فصيل الفيلق الخامس المدعوم من قبل روسيا.
على صعيد متصل، اجتمع وجهاء العشائر لإقناع المطلوبين بتسليم السلاح وتجنيب البلدة ويلات الحروب ولا تزال المفاوضات بين المطلوبين والعشائر.
على صعيد متصل، هددت اللجنة الأمنية من الدخول بالقوة إلى البلدة،
وكان نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان قد أفادوا، بأن قوات النظام والأجهزة الأمنية التابعة للنظام تفرض طوقًا أمنيًا كاملًا على بلدة الجيزة الحدودية مع الأردن في الريف الشرقي لدرعا، بسبب وجود خلافات بين اللجنة الأمنية والوجهاء على عدد قطع السلاح المطلوب تسليمها، وقد تم إرسال تهديدات إلى الأهالي من قبل اللجنة الأمنية بالقيام ‏بعمل عسكري على بلدة الجيزة في حال لم يتم الاستجابة لمطالب النظام، وتم إعطاء مهلة حتى السادسة من مساء اليوم، في حين يجري اجتماع في بلدة الكرك الشرقي يضم وجهاء البلدة واللجنة الأمنية التابعة للنظام للبدء بعمليات “تسوية” أوضاع المطلوبين وتسليم السلاح.
المرصد السوري لحقوق الإنسان، أشار يوم أمس الأول إلى أن قوات النظام بدأت بإجراء عمليات تفتيش “شكلية” لبعض المنازل في بلدة الجيزة بريف درعا الشرقي، تمهيدًا للبدء بـ “تسوية” أوضاع المطلوبين، كما بدأت قوات النظام بعمليات “تسوية” أوضاع المطلوبين في بلدة المسيفرة شرق درعا، وذلك بالتزامن مع استمرار عمليات “تسوية” أوضاع المطلوبين في مناطق كحيل وصيدا والنعيمة بعد تجاوز الأشخاص التابعين لـ “الفيلق الخامس” المدعوم من روسيا الرافضين الخضوع لـ “التسويات”
كما نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن اللجنة الأمنية التابعة للنظام السوري طالبت من وجهاء بلدة الغارية الشرقية في ريف درعا الشرقي، تسليمهم قائمة بأسماء المطلوبين في البلدة، والاتفاق على دخول قوات النظام للبلدة أسوة بباقي المناطق.
وكانت الشرطة العسكرية الروسية قد طلبت، في 11 أكتوبر، من المجموعات المسلحة التي يدعي أفرادها الانتماء إلى اللواء الثامن في بلدات صيدا والنعيمة وكحيل، تسليم أسلحتهم.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد