بعد التوصل لصيغة نهائية يوم أمس.. درعا البلد تشهد البدء بتطبيق بنود الحل الجديد بإشراف روسي

أفاد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان في درعا، ببدء عمليات تطبيق بنود الاتفاق الجديد الذي جرى مساء أمس بين لجان التفاوض في درعا والوفد الروسي، حيث يتجمهر وفد روسي أمام مسجد بلال بدرعا البلد للإشراف على سير تطبيق البنود، تزامناً مع بدء عملية تسليم السلاح وإجراء التسويات في حي الأربعين بالمنطقة، وسط ترقب لاستكمال تطبيق بنود الاتفاق تباعاً.

المرصد السوري نشر قبل قليل، أن الهدوء الحذر يسود عموم محافظة درعا، وذلك بالتزامن مع انتهاء المهلة الروسية لوقف إطلاق النار التي بدأت يوم أمس حتى الساعة العاشرة من صباح اليوم الاثنين، وسط ترقب لتطبيق بنود الاتفاق الجديد بأي وقت، والذي ينص على فك الحصار عن درعا البلد ونشر نحو 10 حواجز ونقاط أمنية عقب دخول قوات النظام إلى المنطقة بإشراف الشرطة العسكرية الروسية، بالإضافة لتهجير الرافضين للتسوية إلى الشمال السورية وتسوية أوضاع المطلوبين للخدمة الإلزامية، فضلاً عن تسليم السلاح.

يذكر أن درعا البلد محاصر منذ أكثر من 75 يوماً وتحديداً منذ أواخر شهر حزيران الفائت من العام الجاري.

المرصد السوري أشار مساء أمس، إلى أن الاتفاق الذي جرى بين لجان التفاوض في درعا والوفد الروسي سينفذ صباح غد الاثنين، وينص على فك الحصار عن درعا البلد، وتسليم السلاح، ونشر نحو 10 حواجز أمنية بعد دخول عناصر قوات النظام إلى أحياء درعا تحت إشراف الشرطة العسكرية الروسية، وتهجير الرافضين للتسوية إلى الشمال السوري، وتسوية أوضاع المطلوبين  للخدمة الالزامية.

وكانت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان قد أفادت، يوم أمس، بأن لجنة التفاوض في درعا أخبرت الجانب الروسي بموافقتها على كامل مطالب روسيا السابقة والتي تنص على تسليم السلاح وإجراء تسوية للمطلوبين وتهجير الرافضين منهم، إضافة إلى نشر حواجز أمنية وتفتيش لقوات النظام داخل أحياء درعا البلد.

كما تنص على قبول انسحاب التعزيزات العسكرية من محيط المدينة.

مصادر المرصد السوري أكدت بأن التحضيرات تجري لتهجير المئات من الرافضين للتسوية الجديدة إلى الشمال السوري خلال الساعات القليلة القادمة.

والجدير بالذكر أن الحافلات التي تم تجهيزها خلال الساعات الفائتة لاتزال في محافظة درعا.

ووثق المرصد السوري لحقوق الإنسان، ارتفاع تعداد الخسائر البشرية منذ بداية حصار درعا البلد وحتى اليوم إلى 69 وهم : 23 مدني بينهم 6 أطفال و4 نساء، و26 عنصرًا من قوات النظام، بالإضافة إلى 20 مقاتل من المسلحين المحليين.