بعد الحديث عن الانتهاكات والسرقات.. فصائل “الجيش الوطني” يقطعون شبكة الإنترنت عن بلدة بريف رأس العين/سري كانيه

قوات الجيش الوطني المشاركة في عملية "نبع السلام" (رويترز)

أفاد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن فصائل “الجيش الوطني” الموالي لتركيا، عمدت إلى قطع شبكة الإنترنت والاتصالات عن عن بلدة المناجير بريف رأس العين (سري كانييه) ضمن منطقة “نبع السلام” بريف الحسكة الشمالي الغربي، منذ 6 أيام، وذلك بعد نشر معلومات عن سرقة صوامع البلدة من قِبل “فيلق الشام” المقرب من الاستخبارات التركية.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان، قد نشر في 23 نوفمبر/تشرين الثاني المنصرم، عن قيام مجموعة مسلحة تابعة لـ “فيلق الشام” المقرب من المخابرات التركية، عمدت إلى بيع صوامع الحبوب في قرية المناجير بريف رأس العين/سري كانيه بمحافظة الحسكة، لتاجر يدعى “السفراني” يعمل في بيع الخردة، حيث عمدت ورشاته حينها على عملية تفكيك الصوامع، وبحسب نشطاء المرصد السوري، فإن ورش “السفراني” عمدت قبل أيام إلى تفكيك مولدة فرن المناجير الاحتياطية، والذي يعد ثاني أكبر فرن في المنطقة وبيع ما بداخلها من نحاس بعد أخذ الموافقة والضوء الأخضر من “فيلق الشام”

الجدير ذكره أن ذات الورش قامت بتفكيك محطة مياه رأس العين، وبيعها في وقت سابق.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد