بعد الرفض الشعبي والفصائلي لدخول “تحرير ال-شام”.. الاشتباكات العنيفة تتجدد بين “الجبهة الشامية” و”فرقة الحمزة” بريف الباب

محافظة حلب: توجه المئات من المدنيين والعسكريين من مدينة مارع باتجاه مدينة اعزاز رفضا لدخول “الهيئة” إلى مناطق درع الفرات، وعلى إثر الرفض الشعبي ورفض بعض الفصائل لاتفاق تحرير الشام مع الفيلق الثالث، تجددت الاشتباكات العنيفة بين “الجبهة الشامية” و”فرقة الحمزة” في قرية قباسين بريف الباب، شرقي حلب، مما أدى إلى إصابة 3 أشخاص بجروح متفاوتة بينهم 2 بحالة خطرة.
وكان نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، قد رصدوا اليوم، بأن الرتل العسكري التابع لـ”الهيئة” الذي كان من المفترض أن يدخل إلى مناطق “درع الفرات”، لم يدخل بعد، وذلك نتيجة رفض بعض مكونات “الجيش الوطني” ورفض شعبي لدخول “الهيئة” للمنطقة، بينما قامت “الهيئة” بسحب جزء من قواتها العسكرية من عفرين إلى إدلب تطبيقاً للاتفاق بين “الهيئة” و”الفيلق الثالث”.
وفي السياق، دفعت القوات التركية بتعزيزات عسكرية مؤلفة من 10 عربات وناقلات جند، باتجاه القاعدة التركية في قرية كفرجنة بناحية شران بريف عفرين، وذلك على خلفية سقوط قذائف مدفعية أمس في القاعدة جراء الاشتباكات التي دارت في المنطقة.
المرصد السوري رصد هدوءًا حذراً يسود منطقة عفرين وريفها صباح اليوم السبت، بالتزامن مع هدوء مماثل يسود مناطق نفوذ الفصائل الموالية لأنقرة بريفي حلب الشرقي والشمالي، في حين دارت اشتباكات متقطعة بعد منتصف الليل، بين الفيلق الثالث و”الهيئة” على محوري ناحية شران وقرية مشعلة بريف عفرين شمال غربي حلب، وتسببت الاشتباكات باحتراق مخيم “كورتك 1” قرب قرية مشعلة بريف عفرين، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية.
ويأتي ذلك، بعد رفض جيش الإسلام وفصائل ضمن الفيلق الثالث، للاتفاق الذي أُبرم بين “الجولاني” وأبو ياسين قائد الفيلق الثالث، فيما رصد نشطاء المرصد السوري، انخفاض وتيرة الاشتباكات بعد الاتفاق.