بعد الرفض النهائي للعناصر الأجانب الاستسلام…قوات سوريا الديمقراطية والتحالف يهاجمان الملعب البلدي آخر ساحة قتال في مدينة الرقة
علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن قوات سوريا الديمقراطية بدأت بإسناد من التحالف الدولي، هجوماً عنيفاً على الملعب البلدي الذي يتمركز فيه العشرات من عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” من جنسيات غير سورية، ممن رفضوا الاستسلام لقسد والتحالف، على الرغم من المفاوضات الطويلة التي جرت معهم، حول استسلامهم، حيث رضخ العشرات من العناصر للأمر الواقع وقاموا بتسليم أنفسهم، في حين رفض البقية هذا الخيار، واختاروا القتال حتى النهاية، في آخر بقعة يتمركزون بها، وهي المعلب البلدي في وسط مدينة الرقة، وتترافق الاشتباكات مع استهدافات متبادلة بين الجانبين، ولم ترد إلى الآن معلومات عن الخسائر البشرية في صفوف التنظيم.
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر صباح اليوم الثلاثاء، أنه تشهد مدينة الرقة، التي كانت تعد المعقل الرئيسي لتنظيم “الدولة الإسلامية”، تشهد آخر ترقب لعملية الإعلان الرسمي عن السيطرة الكاملة على المدينة من قبل قوات عملية “غضب الفرات”، والتي شهدت معارك عنيفة بين قوات سوريا الديمقراطية المدعمة بالقوات الخاصة الأمريكية من جانب، وتنظيم “الدولة الإسلامية” من جانب آخر، وقصفً مكثفاً من قوات عملية “غضب الفرات” ومن قبل الطائرات التابعة للتحالف الدولي، ما تسبب بتدمير أكثر من 80% من المدينة وخروجها عن الخدمة، وعلم المرصد السوري لحقوق الإنسان أنه تجري تنفيذ ضغوطات عسكرية مع تفاوض مستمر بين التحالف الدولي وقوات سوريا الديمقراطية ومن تبقى من عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” غير سورية، بعد أن أكدت مصادر موثوقة للمرصد السوري أن العشرات ممن تبقوا في المدينة، سلموا أنفسهم للتحالف وقوات سوريا الديمقراطية، فيما تجري عملية الضغط على العشرات ممن تبقوا لتسليم أنفسهم، لينتهي مع تنفيذ هذه الخطوة وجود التنظيم في محافظة الرقة بشكل نهائي، كما كان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر في الـ 14 من أكتوبر / تشرين الأول الجاري، أنه من المرتقب أن تنتهي خلال الساعات المقبلة، عملية حل قضية المقاتلين الأجانب من عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية”، والمسؤول عن هجمات العاصمة الفرنسية، باريس، وأكدت المصادر للمرصد السوري أن العملية وصلت إلى خواتيمها، بعد خروج كافة العناصر السوريين مع عوائلهم ومن تبقى من المدنيين داخل المدينة، حيث كان يتواجد عناصر التنظيم، كذلك أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان على حدوث الاتفاق بين قوات سوريا الديمقراطية والتحالف الدولي من جانب، وعناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” من جانب آخر، كما طالب المرصد السوري لحقوق الإنسان حينها، أية جهة تتنصل من الاتفاق أو تنفي حدوثه، طالبهم بصور وأشرطة مصورة تظهر جثث المئات من العناصر الأجانب الذين كانوا متبقين في مدينة الرقة، أو إظهارهم عند تسليم انفسهم للتحالف ولقوات سوريا الديمقراطية في مدينة الرقة، حيث كان رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان خروج العناصر السوريين وعوائلهم وتوجههم إلى وجهات غير محددة.
التعليقات مغلقة.