المرصد السوري لحقوق الانسان

بعد الضربة الأميركية الأخيرة.. انفجارات عنيفة تضرب مناطق نفوذ الميليشيات الموالية لإيران عند الضفة الغربية لنهر الفرات

رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، انفجارات عنيفة ضربت بادية البوكمال الخاضعة لسيطرة القوات الإيرانية والميليشيات الموالية لها بريف دير الزور الشرقي، خلال ساعات الصباح من اليوم الأحد، وتزامنت الانفجارات مع تحليق لطيران مسير في الأجواء، ولم ترد معلومات مؤكدة حتى اللحظة عن أسباب الانفجارات، فيما إذا كانت ناجمة عن استهداف جديد للميليشيات أم ناجمة عن تفجيرات تقوم بها الميليشيات لذخائر أو أسلحة من مخلفات قصف سابق أو ألغام وعبوات.
وكان المرصد السوري نشر أمس، أن الهدوء الحذر يسود منطقة غربي الفرات الخاضعة لنفوذ القوات الإيرانية والميليشيات الموالية لها من جنسيات سورية وغير سورية، وذلك بعد الضربة الجوية الأميركية يوم الجمعة والتي أدت لتدمير مواقع ونقاط محدثة عند أحد المعابر الغير شرعية مع العراق بريف البوكمال شرقي دير الزور، بالإضافة لتدمير 3 شاحنات للذخيرة تابعة لحزب الله العراقي تصادف دخولها إلى الأراضي السورية، فضلاً عن مقتل 22 من تلك الميليشيات بالضربة، ووفقاً لمصادر المرصد السوري فإن الأمور عادت إلى ما كانت عليه وكأن شيئاً لم يكن بعد إعادة التموضع والاستنفار الذي جرى عقب الضربة، وأضافت مصادر المرصد السوري في المنطقة، بأن بعض الميليشيات الموالية لإيران تريد الرد على القصف الأمريكي باستخدام الصواريخ التي جرى استقدامها مؤخراً وقصف القواعد والمواقع الأميركية على الضفة الأخرى من نهر الفرات، إلا أن قيادة الحرس الثوري الإيراني منعت ذلك منعاً باتاً، لأن الرد الأميركي سيكون قاسياً وعنيفاً بكل تأكيد.
وكان المرصد السوري رصد الجمعة 26 الشهر الجاري، ارتفاع حصيلة الخسائر البشرية جراء القصف الجوي الأميركي على الميليشيات الموالية لإيران غربي الفرات بريف دير الزور الشرقي، حيث ارتفع تعداد القتلى إلى 22، جميعهم من الحشد الشعبي العراقي وحزب الله العراقي غالبيتهم من الأخير، ممن قتلوا جميعاً في استهداف جوي أميركي على مواقع وشحنة أسلحة لحظة دخولها الأراضي السورية قادمة من العراق من معبر عسكري قرب معبر القائم الرئيسي ضمن منطقة البوكمال شرقي دير الزور، وعدد القتلى مرشح للارتفاع لوجود جرحى بعضهم في حالات خطرة بالإضافة لوجود معلومات عن قتلى آخرين.
كما كان القصف الذي جرى عند الساعة الواحدة بعد منتصف ليل الخميس-الجمعة بتوقيت دمشق، أدى لتدمير مواقع محدثة و3 شاحنات للذخيرة بشكل كامل، ووفقاً لمصادر المرصد السوري، فإن القوات الإيرانية والميلشيات الموالية لها عمدت بعد الضربة مباشرة إلى إخلاء مواقع ومقرات عدة في البوكمال وإعادة التموضع بمواقع ونقاط أخرى خوفاً من استهدافات متتالية.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول