بعد الـ ـهـ ـجـ ـوم الأكثر دمـ ـويـ ـة للـ ـتـ ـنـ ـظـ ـيـ ـم في سـ ـجـ ـن غويران.. هـ ـجـ ـوم على سـ ـجـ ـن يأوي عناصر الـ ـتـ ـنـ ـظـ ـيـ ـم وسط إعلان حالة الطوارئ وإغلاق مداخل الرقة

محافظة الرقة: رصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان في مدينة الرقة، إغلاق جميع الطرقات المؤدية إلى مدينة الرقة، تزامنا مع استنفار كبير للقوى الأمنية.

وأعلنت الرئاسة المشتركة للجنة الداخلية في محافظة الرقة حالة الطوارئ، مساء اليوم، وفرضت حظرا للتجوال في كامل المنطقة وأريافها، وأغلقت القوات الأمنية الأسواق والأحياء، وعلقت الدوام في المؤسسات حتى إشعار أخر، وذلك حفاظاً على أمن واستقرار الأهالي في المنطقة.

وجاء ذلك، بعد الهجوم المباغت الأكبر الذي نفذه تنظيم “الدولة الإسلامية” بعد سجن غويران، على المربع الأمني الذي يضم مقر قوى الأمن الداخلي، ومكتب العلاقات العسكرية الإقليمية، وسجن للاستخبارات يضم نحو 900 عنصر من تنظيم “الدولة الإسلامية”، حيث قام أحدهم بإلقاء القنبلة في مدخل المربع الأمني، ليقوم الأخر بهجوم بالأسلحة الرشاشة.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان، قد وثق قبل قليل، ارتفع عدد قتلى قوات سوريا الديمقراطية إلى 6 بينهم 3 عناصر لقوات الأمن الداخلي “الأسايش”، بالإضافة إلى مقتل عنصرين من خلايا تنظيم “الدولة الإسلامية” في عملية هجوم مباغت نفذته خلايا تنظيم ” الدولة الإسلامية” على مقرات أمنية بالقرب من سجن استخبارات عسكرية في حي الانتفاضة بالريف الغربي في الرقة.

ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، قبل قليل، بأن القوى الأمنية التابعة لـ “قسد” أحبطت عملية هجوم نفذته خلايا تنظيم “الدولة الإسلامية”، وذلك بعد اندلاع اشتباكات عنيفة بين خلايا تنظيم “الدولة الإسلامية” من جهة، وبين عناصر القوى الأمنية التابعة لـ قسد” بالقرب من المربع الأمني في حي الانتفاضة، والذي يضم مقرات لقوى الامن الداخلي ووحدات مكافحة الإرهاب وسجن استخبارات عسكرية، حيث يأوي نحو 900 سجين من عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية”.

ووفقاً لمصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن الاشتباكات أسفرت عن مقتل عنصر من خلايا “التنظيم”، واعتقال أخر، بالإضافة إلى مقتل عنصرين من “ٌقسد”، وعنصرين من القوى الأمنية التابعة لـ ” أسايش”، في حصيلة غير نهائية، تزامنا مع استمرار عملية تمشيط المنطقة من قبل القوى الأمنية داخل المربع الأمني، في حين هرعت سيارات الإسعاف بالتوجه إلى منطقة الاشتباك.

وجاء ذلك، بعد هجوم مباغت نفذته لخلايا تنظيم “الدولة الإسلامية” بالقرب من السجن العسكري، لتحرير أسراها.