بعد القصف المدفعي في أول يومين من عيد الفطر…الطائرات الحربية تغير على شمال حماة مستهدفة عدة مناطق فيها

26

محافظة حماة – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: هزت انفجارات عنيفة مناطق في الريف الشمالي الحموي بعد منتصف ليل السبت – الأحد، ناجمة عن تنفيذ الطائرات الحربية غارات عدة على أماكن في بلدتي اللطامنة وكفرزيتا، ما أسفر عن أضرار مادية، دون معلومات عن تسببها بخسائر بشرية، ويأتي هذا القصف الجوي في أعقبا قصف مدفعي وصاروخي تعرضت له مناطق اللطامنة وكفرزيتا والزكاة ومعركبة ومناطق أخرى في القطاع الشمالي من ريف حماة، خلال الساعات الـ 24 الفائتة، والتي تسببت بمزيد من الأضرار المادية في ممتلكات مواطنين.

 

وكان المرصد السوري نشر صباح أمس الأول أنه رصد استشهاد شخصين اثنين على الأقل وإصابة آخرين بجراح، جراء استهداف قوات النظام بصاروخ موجه مقبرة في بلدة اللطامنة في الريف الشمالي الحموي، حيث جرت عملية الاستهداف صباح الجمعة الـ 15 من شهر حزيران الجاري  أثناء زيارة المواطنين إلى مقبرة اللطامنة في أول أيام عيد الفطر، ليعقبه قصف بالقذائف الصاروخية من قبل جيش مقاتل على أماكن في قرية الصفصافية وبلدة محردة ومنطقة محطة محردة الحرارية الخاضعة لسيطرة قوات النظام في الريف الغربي والشمالي الغربي، دون معلومات إلى الآن عن تسببها بخسائر بشرية، كما كان نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان في الـ 30 من شهر أيار / مايو الفائت أن قوات النظام والمسلحين الموالين لها تعمد لاستهداف أراضي زراعية ومحاصيل، في محيط البلدات والمدن والقرى الواقعة قطاع إدلب الجنوبي وسهل الغاب وشمال حماة، حيث طالت الحرائق مئات الهكتارات الزراعية، ويتركز القصف بشكل أكبر على كل من منطقتي اللطامنة وكفرزيتا، في تعمد من قبل النظام وحلفائه لإحراق المحاصيل الزراعية في هذه المناطق، فيما تحدثت مصادر موثوقة للمرصد السوري أن قوات النظام تعمد في خطوط التماس بينها وبين مناطق سيطرة الفصائل، لتهديد الأهالي بحرق محاصيلهم الزراعية، في حال لم يدفعوا لهم أتاوة تقدر بمبلغ نحو ألف ليرة سورية عن كل دونم من الأرض الزراعية العائدة لهم، حيث تقصد مسلحون موالون للنظام قبل أيام بحرق أرض زراعية خلال تواجد سيدتين فيها، انتقاماً لعدم دفعهما الأتاوة، ما أدى لاحتراق السيدتين داخل محصولهم الزراعي، كما كان نشر المرصد السوري قبل نحو 20 يوماً، أن مواطنتين اثنتين فارقتا الحياة بعد أن تعمد مسلحون موالون للنظام حرق محصولهم الزراعي في منطقة الجلمة الواقعة في ريف حماة الشمالي الغربي، وأكد أهالي أن المسلحين الموالين للنظام، عمدوا لحرق المحصول، خلال تواجد المواطنتين داخله، بذريعة رفض أصحاب المحصول، دفع مبلغ مادي مقابل السماح لهم بحصاد أرضهم في القرية، ما تسبب بحرق المحصول ووفاة السيدتين على الفور واحتراق جثتيهما.