بعد المجازر الدامية خلال الـ 48 ساعة الفائتة، مروحيات النظام والطيران الحربي يواصلان تصعيدهما مستهدفين مدن وبلدات وقرى بالريف الإدلبي

14

محافظة إدلب – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: جددت الطائرات الحربية والمروحية صباح اليوم الثلاثاء استهدافها للريف الإدلبي، حيث تشهد أجواء المنطقة تحليقاً مكثفاً لهذه الطائرات، بالتزامن مع ضربات عنيفة على مناطق في شرق إدلب، والتي استهدفت أماكن في محيط وأطراف بلدة سراقب ومدينة معرة النعمان ومنطقة الاتستراد الدولي، كما ألقى الطيران المروحي براميل متفجرة على مناطق في قرية كفرعميم بالمنطقة، دون أنباء عن تسببها بخسائر بشرية حتى اللحظة، بينما شهد الريف الإدلبي منذ ما بعد منتصف منتصف ليل الاثنين – الثلاثاء وحتى صباح اليوم، هدوءاً من حيث القصف الجوي والصاروخي، باستثناء ضربتين جويتين نفذتهما الطائرات الحربية على أماكن في قرية الخوين وأطرافها بريف إدلب الجنوبي الشرقي، بالإضافة لقصف صاروخي متقطع استهدف الريف الغربي لمدينة جسر الشغور.

 

وكان المرصد السوري نشر ليل أمس، أنه قصفت الطائرات الحربية مناطق في أطراف قرية معصران في ريف معرة النعمان الشمالي الشرقي، كما استهدفت الطائرات الحربية مناطق في اطراف مدينة معرة النعمان، ومناطق أخرى في قرية معرشمشة، بينما قصف الطيران المروحي بالبراميل المتفجرة مناطق في قرية الصيادي في الريف الشرقي لإدلب، كذلك تجدد القصف من قبل الطائرات الحربية على مناطق في أطراف بلدة سراقب، ومناطق أخرى في بلدة كفر نبل، كذلك نشر المرصد السوري يوم أمس الاثنين أيضاً، أن هذه الغارات التي نفذتها الطائرات الحربية بشكل مكثف منذ فجر اليوم الاثنين الـ 28 من كانون الثاني الجاري، كانت تسبب في استشهاد 21 شهيداً بينهم مواطنتان اثنتان و6 أطفال، والشهداء هم 14 شهيداً قضوا في ضربة جوية استهدفت سوق البطاطا شمال سراقب، و5 شهداء هم مواطنة و4 من أطفالها قضوا في القصف الحربي على معصران، ومواطنة وطفل استشهدا جراء قصف استهدف مشفى الإحسان في سراقب، ولا يزال عدد الشهداء مرشحاً للارتفاع لوجود جرحى بعضهم في حالات خطرة، بالإضافة لوجود معلومات عن شهداء آخرين، ليرتفع بدوره إلى 179 بينهم 50 طفلاً و36 مواطنة عدد الشهداء المدنيين الذين وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان استشهادهم في القصف من قبل الطائرات الحربية والمروحية، ومن قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها على مناطق في ريف إدلب، منذ الـ 25 من كانون الأول / ديسمبر من العام الفائت 2017، وحتى اليوم الـ 29 من كانون الثاني من العام 2018، فيما أصيب عشرات الجرحى بإعاقات دائمة وجراح بليغة، ما يرشح عدد الشهداء للازدياد، كما تسبب القصف في تدمير مئات المنازل والمحال وممتلكات المواطنين، إضافة للدمار في البنى التحتية للمناطق التي شهدت قصفاً مكثفاً، في إدلب وحلب وحماة.