بعد المنشآت الحيوية والمناطق الآهلة بالسكان…الطائرات التركية تصعِّد قصفها للمناطق الأثرية في عفرين واستهدافات تطال 3 مواقع منها
تتواصل عمليات استهداف الطائرات التركية لمنطقة عفرين، حيث يتركز القصف التركي إضافة للمناطق الآهلة بالسكان المدنيين، على المنشآت الحيوية والمواقع الأثرية، إذ رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان خلال الأيام الفائتة عمليات استهداف متكررة طالت مواقع في جنوب وشمال وجنوب شرق مدينة عفرين، واستهدفت الطائرات محيط سد ميدانكي “سد 17 نيسان”، لتتسبب بأضرار مادية، خلقت توتراً ومخاوف لدى المواطنين من تهدم السد وتعرضه لأضرار كبيرة تؤدي إلى فيضانه وإغراقه لمناطق واسعة من عفرين، كما أغارت الطائرات الحربية منذ بدء عملية “عاصفة الزيتون” في الـ 20 من كانون الثاني / يناير من العام الجاري 2018، على 3 مواقع أثرية.
المصادر الموثوقة أكدت للمرصد السوري لحقوق الإنسان، أن الطائرات التركية أغارت اليوم الاثنين الـ 29 من كانون الثاني / يناير الجاري على منطقة دير مشمش الأثرية في جنوب شرق عفرين، ومنطقة النبي هوري في شمال شرق عفرين، كما أغارت على منطقة عين دارة الأثرية في جنوب عفرين، وتسببت الضربات في أضرار مادية بمنطقتي النبي هوري ودير مشمش، فيما خلفت دماراً كبيراً في موقع عين دارة الأثري، وأثار عملية استهداف المواقع الأثرية من قبل الطائرات التركية، سخط الأهالي الذين اتهموا القوات التركية بمحاولة محو آثار وتاريخ المنطقة، وأنها تتعمد استهداف هذه الآثار التي تدل على الحضارات التي شهدتها منطقة عفرين.
وكان رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان منذ ما بعد منتصف ليل الأحد – الاثنين، غارات جوية طالت أماكن في محيط سد ميدانكي “سد 17 نيسان”، الواقع على بعد نحو 10 كلم إلى الشمال من مدينة عفرين، وسط مخاوف من استهداف السد وتخريبه من قبل الطائرات التركية التي تعد هذه ثالث مرة تستهدفه خلال 10 أيام من عملية “غصن الزيتون” التي أعلنتها في منطقة عفرين، كما رصد المرصد السوري غارات استهدفت قرية كده بناحية راجو في غرب عفرين، وقريتي تورمش وخليلا في ناحية الشيخ حديد، وقرى برج سليمان ودير مشمش وكوبلة وبرج حيدر وقرية أخرى في ناحية شيراوا وقرية بقجة بناحية بلبلة، وسط استمرار الطائرات الحربية في التحليق بسماء مدينة عفرين وريفها، وتسببت الضربات الجوية في تدمير المزيد من ممتلكات المواطنين ومعلومات عن جرحى جراء القصف.

التعليقات مغلقة.