بعد المواقع الأثرية وسد ميدانكي…القوات التركية تجدد استهدافها للمنشآت الحيوية في عفرين وتقصف محطة لتصفية المياه على بعد كيلومترات من المدينة

12

تواصل القوات التركية المستمرة في عمليتها “غصن الزيتون”، والتي تستهدف من خلالها السيطرة على منطقة عفرين، تواصل عمليات استهدافها للمنشآت الحيوية، والمناطق المهمة في عفرين، التي تسيطر عليها وحدات حماية الشعب الكردي، والواقعة في القطاع الشمالي الغربي من محافظة حلب، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم الثلاثاء الـ 7 من شباط / فبراير من العام الجاري 2018، استهدف القوات التركية لمحطة تصفية المياه، الواقعة في منطقة متين على بعد نحو 9 كلم شمال شرق مدينة عفرين، الأمر الذي أحدث أضراراً مادية في المحطة، ما أحدث خطراً على المحطة، وعلى عملية تزويد مئات الآلاف من المواطنين والنازحين القاطنين في منطقة عفرين، بمياه الشرب، ويأتي هذا القصف بعد سلسلة عمليات استهداف طالت منطقة سد ميدانكي “17 نيسان” من قبل القوات التركية والطائرات الحربية، والتي تسببت بأضرار مادية، والذي من شأنه أن يغرق مساحات واسعة من منطقة عفرين في حال تعرضه لقصف مباشر من القوات التركية، إضافة لاستهداف مواقع أثرية في مناطق عين دارة ودير مشمش والنبي هوري في جنوب وجنوب شرق عفرين، وتسببها بإحداث دمار واسع في منطقة عين دارة، كما أن عمليات القصف المكثف هذه على منطقة عفرين شبه المحاصرة، والتي لا تمتلك سوى ممر واحد مع مناطق سيطرة قوات النظام ومناطق سيطرة القوات الكردية في حلب عبر بلدتي نبل والزهراء اللتين تسيطر عليهما قوات النظام والمسلحين الموالين لها، تسببت في زيادة مأساة المواطنين المدنيين من قاطني منطقة عفرين أو النازحين إليها من المحافظات والمناطق السورية الأخرى خلال السنوات، حيث يعاني المواطنون من بدء تناقص المساعدات الغذائية والمؤن والأدوية والأغذية وبخاصة في أوساط النازحين الذين لا يملكون سوى مساعدات توزع إليهم بشكل دوري.

 

كذلك رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم قصفاً مدفعياً من قبل القوات التركية طال مناطق في ناحيتي راجو وجنديرس وقرى قريبة منها، ما تسبب بوقوع أضرار مادية، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية، بالتزامن مع اشتباكات مستمرة بين القوات التركية والفصائل المقاتلة والإسلامية من جانب، ووحدات حماية الشعب الكردي وقوات الدفاع الذاتي من جانب آخر، في محاولة من قوات عملية “غصن الزيتون” تحقيق مزيد من التقدم في المنطقة، بعد أن تمكنت في الأيام الفائتة من التقدم وفرض سيطرتها على بلدة بلبلة و15 قرية أخرى وهي قرى ((كانيه وخليلا في ناحية الشيخ حديد بغرب عفرين، وقرى معملو اوشاغي وعمرا وعلي بسكة وأدمانلي في ناحية راجو بالريف الغربي لعفرين وقرية شنكالي بشمال غرب عفرين، وقرية بيكة وعليكار وعبودان وزعرة ودرو وقرنة بريف عفرين الشمالي وجبل برصايا -قسطل جندو بريف عفرين الشمالي الشرقي)).