بعد الميادين مسلحون مجهولون ينفذون هجوماً على حاجز لتنظيم “الدولة الإسلامية” بريف دير الزور الغربي موقعين خسائر بشرية

32

علم المرصد السوري لحقوق الإنسان من مصادر متقاطعة أن مسلحين مجهولين نفذوا ليل أمس هجوماً بالأسلحة الخفيفة على حاجز لتنظيم “الدولة الإسلامية” في قرية سفير تحتاني بالريف الغربي لدير الزور، حيث أسفر الهجوم عن مصرع عنصر من جنسية مغاربية وإصابة 4 عناصر آخرين على الأقل بجراح.

وكان مسلحون مجهولون نفذوا ليل الـ 27 من شهر آذار / مارس الفائت، هجوماً باستهداف حاجز لتنظيم “الدولة الاسلامية ” على جسر مدينة الميادين بالريف الشرقي لدير الزور، ولا يزال مصير مقاتلي التنظيم الموجودين بالحاجز مجهولا حتى اللحظة.

كما وثق المرصد قبل نحو أسبوعين، استهداف مسلحين مجهولين آلية لتنظيم “الدولة الإسلامية” بالقرب من دوار النادي في الميادين بالريف الشرقي لدير الزور، فيما نشر المرصد في الـ 8 من شهر آذار / مارس الفائت أن مجموعتين مؤلفتين من مسلحين مجهولين نفذتا هجومين متزامنين على مقر وتجمع لعناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” في مدينة الميادين بريف دير الزور الشرقي، حيث هاجم مسلحون يستقلون دراجات نارية دورية لعناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” في شارع الجيش بالميادين، وأسفر الهجوم هذا عن مصرع 12 عنصراً من التنظيم على الأقل، كما هاجمت المجموعة ذاتها مقر المحكمة التنفيذية، ودارت اشتباكات بينها وبين حراس مبنى المحكمة الواقع في نهاية شارع الجيش، كذلك نفذت المجموعة الأخرى هجوماً متزامناً على حاجز لتنظيم “الدولة الإسلامية” قرب فرع الأمن السياسي في مدينة الميادين بريف دير الزور، وأسفر الهجوم عن مصرع وجرح عدد من مقاتلي تنظيم “الدولة الإسلامية”.

وكان مسلحون مجهولون يستقلون دراجات نارية أطلقوا النار ليل الـ 23 من شهر شباط / فبراير الفائت، على مقر “الحسبة” في مدينة الميادين بالريف الشرقي لدير الزور، ولم ترد معلومات عن حجم الخسائر البشرية في صفوف عناصر “الحسبة”.

كذلك كان المرصد السوري قد وثق في الـ 22 من الشهر الفائت، استهداف مسلحين مجهولين، دورية لتنظيم “الدولة الإسلامية” قرب شارع الجيش في مدينة الميادين بالريف الشرقي لدير الزور، وأسفر الهجوم عن جرح عنصرين على الأقل من تنظيم “الدولة الإسلامية”، عقبها تكثيف التنظيم لحواجزه وتفتيشه على المواطنين والمارة في المدينة.

بينما كان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد وثق استهداف دورية لتنظيم “الدولة الاسلامية ” في الـ 9 من شهر شباط / فبراير، في شارع الاتستراد بين دوار البلعوم ودوار النادي بمدينة الميادين، وأسفر الهجوم عن خسائر بشرية في صفوف عناصر التنظيم، حيث أكدت المصادر للمرصد حينها منع التنظيم للمواطنين من الاقتراب من مكان الاستهداف في المدينة.

كذلك كان مسلحون مجهولون فد نفذوا هجوماً ليل الخامس من شهر شباط الفائت، استهدف مقراً لتنظيم “الدولة الإسلامية” في المنطقة الصناعية بمدينة البوكمال في ريف دير الزور الشرقي، ما أسفر عن مصرع عنصرين على الأقل من تنظيم “الدولة الإسلامية” وإصابة آخرين بجراح.

فيما كان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر أن مسلحين مجهولين يستقلان دراجة نارية أطلقا النار على عنصرين من تنظيم “الدولة الإسلامية” مطلع شهر شباط / فبراير، عند دوار المصرف الزراعي بمدينة الميادين في ريف دير الزور، ما أدى لمصرعهما.

بينما كان المرصد قد وثق قيام مسلحين مجهولين قبل نحو شهرين بالهجوم على حاجز لتنظيم “الدولة الإسلامية” عند دوار البلعوم بمدينة الميادين في ريف دير الزور، وسمعت أصوات سيارات الإسعاف حينها تتجه نحو منطقة الحاجز، كما أكدت المصادر أن التنظيم أذاع عبر مكبرات الصوت عن حاجته للمتبرعين بالدم.

كذلك كانت مصادر موثوقة أبلغت نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان قبل نحو شهرين، أنه شوهدت سيارتان تابعتان لـ “الحسبة” في شارع سوق الأغنام بمدينة الميادين بريف دير الزور، وهما محترقتان، دون معلومات عن مصير عناصر التنظيم الذين كانوا يستقلونها، حيث أكدت المصادر للمرصد أن السيارتين تعرضتا لهجوم من قبل مسلحين مجهولين.

كما نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان في أواخر كانون الثاني / يناير من العام الجاري، أن عناصر من تنظيم “الدولة الإسلامية” تعرضوا لإطلاق نار من مسلحين مجهولين كانا يستقلان دراجة نارية، بالقرب من المصرف التجاري في مدينة الميادين، فيما كان المرصد قد وثَّق قيام مسلحين مجهولين، بنصب كمين في الـ 6 من شهر كانون الثاني / يناير، لعناصر من “الحسبة” التابعة لتنظيم “الدولة الإسلامية” في مدينة الميادين، حيث قاموا بحرق السيارة التي كان يستقلها عناصر “الحسبة” فيما لا يزال مصير العناصر مجهولاً، كما نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان في السادس من شهر كانون الثاني / يناير، أنه عثر على جثة نائب “أمير الحسبة” مقتولاً وقد فصل رأسه عن جسده، وقالت المصادر للمرصد، أن نائب “أمير الحسبة” وهو من الجنسية المصرية، عثر على جثته قرب شركة الكهرباء في مدينة الميادين، وعلى جسده آثار تعذيب، وقد وضعت لفافة تبغ “سيجارة” في فمه، وكتب على جسده، “هذا منكر يا شيخ.