بعد النفي الروسي.. روسيا تبدأ نشر مروحيات وآليات عسكرية في مطار “القامشلي” تأكيدا لما نشره “المرصد السوري”

46

تأكيدا لما نشره المرصد السوري لحقوق الإنسان في 3 نوفمبر/تشرين الثاني، بشأن نية النظام السوري تأجير مطار “القامشلي” للقوات الروسية لمدة 49 عاما لاتخاذه مقرا للقوات الروسية على غرار ما حدث في قاعدة “حميميم”، رصد “المرصد السوري”، اليوم، بدء القوات الروسية في نقل عددٍ من المروحيات من قاعدة “حميميم” إلى مطار القامشلي الواقع في شمال شرقي سوريا على الحدود مع تركيا، ضمن إجراءات روسيا لتأمين عمل الشرطة العسكرية التي تقوم بدوريات بشمالي سوريا في إطار الاتفاق الروسي–التركي، وكذلك رصد “المرصد السوري” نشر منظومات الدفاع الجوي “بانتسير” في المطار لحماية المروحيات، حيث هبطت مروحية للنقل العسكري من نوع “مي – 8” في المطار، فيما تعمل مروحيتيان من نوع “مي – 35” على تأمين المطار من الجو.
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان كشف، في 3 نوفمبر/تشرين الثاني، عن أن اتفاقا كان يجري الإعداد له لتأجير مطار القامشلي إلى القوات الروسية لتتخذه قاعدة ومقرا لها لمدة 49 عاما على غرار ما حدث في قاعدة “حميميم” الجوية. ونشر “المرصد السوري”، آنذاك، أن “معلومات مؤكدة حصل عليها المرصد تشير إلى أن القوات الروسية سيطرت على منتجع يسمى (النادي الزراعي) في القامشلي على مقربة من منطقة المطار لاتخاذه مقرا لقواتها، فيما أشارت معلومات موثوقة حصل عليها المرصد السوري، إلى احتمالات تأجير النظام السوري مطار القامشلي إلى القوات الروسية لتتخذه مقرا لها لمدة ٤٩ عاما، على غرار ما حدث في قاعدة حميميم، في وقت تسعى فيه الولايات المتحدة إلى إنشاء قاعدة عسكرية جديدة لها في القامشلي”.