بعد الهجوم الجوي على أكبر قاعدة لهم في سورية.. التحالف وقسد يداهمون آخر منطقة مقابل مناطق النفوذ الإيراني شرق الفرات

101

أفاد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، في دير الزور، بأن قوات التحالف الدولي عمدت برفقة قوات سوريا الديقمراطية إلى مداهمة بلدة ذيبان الواقعة شرقي دير الزور والتي تعد آخر منطقة خاضعة لنفوذ قسد شرقي الفرات، ويفصلها نهر الفرات فقط عن الضفة الأخرى حيث تسيطر قوات النظام والميليشيات الإيرانية غرب الفرات، وتقوم قوات التحالف وقسد بشن حملة تفتيش ضخمة في البلدة، وذلك بعد الهجوم الجوي على أكبر قاعدة للتحالف الدولي في سورية، وهي “حقل العمر” النفطي، حيث نشر المرصد السوري قبل قليل، أن طائرات مسيرة يرجح أنها تابعة للميليشيات الإيرانية، انطلقت من مناطق نفوذها بريف مدينة الميادين شرقي دير الزور، نحو “حقل العمر” أكبر قاعدة لـ”التحالف الدولي” في سورية على الضفة الشرقية لنهر الفرات، صباح اليوم، حيث تمكنت قوات التحالف الدولي المنتشرة في “حقل العمر” النفطي وقوات سوريا الديمقراطية المنتشرة في المنطقة من التصدي للهجوم بطائرات مسيرة وإسقاطها بواسطة مضادات أرضية، دون ورود معلومات حتى اللحظة عن حجم الخسائر.
وفي الـ 5 من يوليو/تموز، أشار المرصد السوري لحقوق الإنسان، إلى أن ميليشيا الحشد الشعبي العراقي والحرس الثوري الإيراني، عمدت إلى إخراج عدد كبير من الصواريخ “إيرانية الصنع”، من داخل أقبية قلعة الرحبة الآثرية الواقعة في محيط الميادين بريف دير الزور الشرقي، وذلك خلال الساعات الفائتة، ووفقاً لمصادر المرصد السوري فإن الميليشيات أخرجت الصواريخ بواسطة شاحنات وسط حماية مشددة وشوهدت الشاحنات متجهة نحو سلسلة تل البطين ومنطقة حاوي الميادين، وهي ذات المناطق التي كانت الميليشيات الإيرانية قد نصبت بها منصات لإطلاق صواريخ في أيار الفائت، وجميعها موجهة نحو منطقة شرق الفرات حيث تسيطر قوات سوريا الديمقراطية وأقرب منطقة لها هي حقل العمر النفطي كما سبق وأشار المرصد السوري، يأتي ذلك في ظل عمليات التصعيد بين الجانبين الأميركي والإيراني مؤخراً.
المرصد السوري أشار في الـ 4 من يوليو، إلى انفجارات في “حقل العمر” النفطي أكبر قاعدة لـ”التحالف الدولي” في سورية، نتيجة صواريخ سقطت في مساكن “الحقل”، انطلقت من مناطق نفوذ الميليشيات الإيرانية في ريف مدينة الميادين بريف دير الزور غربي نهر الفرات، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية حتى الآن.