المرصد السوري لحقوق الانسان

بعد الهجوم على دورية عسكرية لـ”قسد”.. الأخيرة تستولي على 10 منازل وتطالب الأهالي بتسليم المهاجمين

 

محافظة دير الزور-المرصد السوري لحقوق الإنسان: لايزال التوتر يسود بلدة الشحيل بريف دير الزور الشرقي، إثر استيلاء قوات سوريا الديمقراطية على عشر منازل لعوائل من أهالي المنطقة وطرد أهلها أمس، بعد أن قام شبان باستهداف دورية لقوات سوريا الديمقراطية قرب منازلهم  انتقامًا لقتل أحد أبنائها، فيما جرت مفاوضات لم تتكلل بالنجاح، بين وجهاء من البلدة وقوات سوريا الديمقراطية في منزل قائد مجلس دير الزور العسكري في بلدة الصور، وطالب “قسد” بتسليم الأشخاص الذين أطلقوا النار على الدورية وإغلاق المعبر و تسليم الأسلحة، بينما رفض الأهالي تسليم أبناءهم وأسلحتهم ووافقوا على إغلاق المعبر فقط.
وكان المرصد السوري قد وثق، في 5 أبريل، مقتل مواطن من أبناء بلدة الشحيل على يد عناصر دورية أمنية تابعة لقوات سوريا الديمقراطية، ووفقًا لمصادر المرصد، فإن الشاب كان على عبارة نهرية في منطقة الرز تنقل البضائع إلى مناطق النظام السوري، ويأتي ذلك، في إطار ملاحقة “قسد” لعمليات التهريب عبر العبارات النهرية إلى مناطق نفوذ النظام السوري.
وكانت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان قد أفادت، في 19 آذار الفائت، بأن دوريات تابعة لقوات سوريا الديمقراطية تناوبت على التواجد في المعابر النهرية ببلدة الشحيل الحوايج و إطلاق الرصاص على العبارات الخاصة بتهريب النفط والبضائع عبر نهر الفرات والتي يقوم أصحابها بركنها عند نقاط النظام خلال فترات المراقبة وتواجد دوريات قسد عند المعابر النهرية بين ضفتي الفرات، وجاء ذلك بعد السماح لهذه المعابر بنقل الأشخاص فقط بشكل غير رسمي بين مناطق النظام وقوات سوريا الديمقراطية.
المرصد السوري لحقوق الإنسان كان قد نشر في 5 فبراير/شباط المنصرم، أن قوات سوريا الديمقراطية داهمت المعابر النهرية في بلدة ذيبان بريف دير الزور، وسحبت أنابيب تم وصلها بين ضفتي النهر، كانت تستخدم لتهريب النفط إلى مناطق سيطرة قوات النظام.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول