بعد الهجوم على قاعدتين للقوات الأمريكية.. طائراتها المسيرة تحلق بشكل مكثف في أجواء الميليشيات الإيرانية

1٬492

تشهد الأجواء المحاذية لمناطق سيطرة الميليشيات الإيرانية في ريف دير الزور تحليقا مكثفا لطائرات الاستطلاع الأمريكية، حيث لا تفارق الأجواء شريط نهر الفرات الفاصل بين مناطق نفوذ “قسد” ومناطق نفوذ الميليشيات الإيرانية، وسط استنفار كبير للطرفين، بعد الهجوم على قاعدتين أمريكيتين الأولى بطائرات مسيرة على قاعدة التنف أدت لإصابة جنديين من القوات الأمريكية، والاستهداف الثاني بـ 5 صواريخ على حقل “كونيكو”.

وأشار المرصد السوري لحقوق الإنسان، إلى أن قيادة الميليشيات أوعزت بالرد على أي استهداف أمريكي، حيث بدأت الميليشيات التابعة لإيران باستهداف قاعدتين للقوات الأميركية ضمن الأراضي السورية في إطار “الانتقام لغزة”، وفقاً لأوامر القيادة العسكرية للميليشيات.

ونفذت بعد منتصف ليل الأربعاء-الخميس، أولى عملياتها حين هاجمت 3 طائرات مسيرة تابعة للميليشيات  قاعدة التنف التابعة لقوات “التحالف الدولي” ضمن منطقة الـ 55 كيلومتر عند الحدود السورية – العراقية – الأردنية، وأدى الهجوم إلى إسقاط قوات “التحالف الدولي”  لاثنين من المسيرات بينما استهدفت واحدة القاعدة، ما أدى لأضرار مادية، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية.

وبعدها هاجمت الميليشيات التابعة لإيران قاعدة حقل كونيكو للغاز التابعة للتحالف الدولي بريف دير الزور، وذلك بالقذائف الصاروخية حيث سمعت أصوات انفجارات بالمنطقة، عقبها تحليق مكثف لطيران مروحي وحربي تابع للتحالف في أجواء المنطقة، ووفقاً لمصادر المرصد السوري فإن الهجوم على القاعدة نفذتها خلايا تابعة للميليشيات من داخل مناطق قسد والتحالف ولم يتم من منطقة غرب الفرات.

جاء ذلك، وسط تكتم شديد من قبل التحالف الدولي حول هذا الاستهدافات.

الجدير ذكره أن قيادة المليشيات الإيرانية أعطت أوامر صارمة لقواتها من مختلف الجنسيات بالاستنفار الكامل على طول الشريط الحدودي بالبادية السورية كبادية حمص ودير الزور، وأن يكونوا على أتم الجاهزية وبحال استعداد لأي جديد في المنطقة وعليه تشهد المنطقة تحركات مكثفة جدا للميليشيات الإيرانية.