بعد انتظار لساعات.. لا دخول لفنيين إلى سد الفرات من مدينة الطبقة وتضارب حول إدخال فنيين آخرين من مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية

أكدت مصادر موثوقة من داخل مدينة الطبقة بريف الرقة الغربي للمرصد السوري لحقوق الإنسان، أنه لم يتم حتى الآن إدخال أي مهندس أو فني من مدينة الطبقة إلى داخل سد الفرات، من أجل تقييم الأضرار وتبيان طريقة إصلاحها وحجم المخاطر على السد الاستراتيجي، ولا يعلم إلى الآن فيما إذا كانت قوات سوريا الديمقراطية قد تمكنت من إدخال مهندسين وفنيين إلى السد من الجهة الشمالية الشرقية للسد، حيث لا يزال جسم السد الرئيسي والعنفات خارج سيطرة قوات سوريا الديمقراطية، وليس لهذه القوات أي مهندسيين أو فنيين تابعين لها داخل السد.

جدير بالذكر أن المرصد السوري لحقوق الإنسان كان نشر قبل ساعات، ما أبلغته به مصادر موثوقة عن أن فنيي سد الفرات، متواجدون في مدينة الطبقة، حيث أكدت المصادر الموثوقة أن نحو 200 من الفنيين العاملين في سد الفرات، من لا يزالون يتقاضون رواتبهم من النظام، متواجدون في المدينة الواقعة إلى الجنوب من سد الفرات على نهر الفرات، وأنهم لا يحتاجون سوى لوقف العمليات العسكرية من أجل تسهيل دخولهم إلى بناء السد وغرفه، لتشغيل مولدة الكهرباء في السد وفتح العنفات من أجل انسياب المياه من حوض السد باتجاه مجرى النهر، لكون أن السد بات مهدداً بشكل حقيقي، بسبب التخريب في غرفة التحكم الرئيسية، كما أكد مهندسون من مدينة الطبقة للمرصد السوري لحقوق الإنسان أن هذه المدة التي حددتها قوات سوريا الديمقراطية، غير كافية لتقييم الأضرار وإعادة التشغيل، وأنهم يحتاجون على الأقل لـ 48 ساعة وقد تطول بحسب عملية الإسراع بالإصلاح

كذلك كان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر أمس أن سد الفرات الواقع على نهر الفرات في شمال مدينة الطبقة بريف الرقة الغربي، توقف عن العمل، لأسباب لا تزال مجهولة إلى الآن، حيث رجحت المصادر للمرصد أن يكون التوقف، جاء على خلفية انقطاع التيار الكهربائي المغذي للسد والذي يجري توليده من السد بشكل ذاتي، في حين أكدت المصادر المتقاطعة للمرصد السوري لحقوق الإنسان أن جسم السد الرئيسي والعنفات الرئيسية لا تزال تحت سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية” ولم تتمكن قوات سوريا الديمقراطية من السيطرة عليها حتى الآن.

يشار إلى المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر أمس الأول، ما أكدته له مصادر موثوقة للمرصد السوري لحقوق الإنسان أن عملية الاقتراب من مباني سد الفرات الرئيسية من قبل قوات سوريا الديمقراطية، تلقى صعوبات أهمها، تلغيم المنطقة المحيط بالسد من الجهة الشمالية بشكل مكثف من قبل قوات سوريا الديمقراطية، التي تعمد بين الفينة والأخرى، لتنفيذ محاولات التقدم إلى مباني السد، دون تمكنها من الوصول، نتيجة لما قالت المصادر أن المنطقة مكشوفة ويصعب التحرك فيها، كما أكدت المصادر للمرصد السوري بأن قوات سوريا الديمقراطية لا تبعد عن جسم سد الفرات سوى أمتار قليلة، في حين أنها تبعد عن العنفات والمباني الرئيسية للسد من 3 – 4 كلم من شمال سد الفرات في ريف الطبقة الشمالي، وسيطرت هذه القوات على امتدادات لسد الفرات، في حين لا تزال القوات المنفذة للإنزال تراوح مكانها في منطقة الكرين وقرى ومواقع قريبة منها، بعد يومين من تنفيذها العملية.