بعد انتهاء مسرحية الانتخابات الرئاسية في سوريا.. أزمة المواصلات بين الأرياف والمدن ضمن مناطق النظام تعود إلى الواجهة مجددًا

رصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، في عموم مناطق سيطرة النظام، عودة أزمة المواصلات إلى الواجهة مجددًا وعلى وجه الخصوص بالتنقل بين المدن والأرياف، وذلك بعد انتهاء الانتخابات الرئاسية “الشكلية” التي فاز بها رئيس النظام السوري “بشار الأسد” بشكل غير شرعي، ووفقًا لنشطاء المرصد السوري، فإن سبب عودة أزمة المواصلات هو نقص مخصصات وسائل النقل العامة المخصصة لها من حكومة النظام، وبعيدًا عن أعين إعلام النظام الذي مازال يحتفل بانتصارات “بشار الأسد” برئاسته لسوريا مجددًا مع قلة قليلة من الموالين له تظهر على شاشات الإعلام لاتتجاوز نسبتهم الـ 3% من الشعب السوري المغلوب على أمره والمحكوم بـ “قبضة أمنية”، كما تستمر الأزمة المعيشية في عموم مناطق النظام من انقطاع التيار الكهربائي لعدة ساعات متواصلة فضلًا عن الانقطاع المتواصل للمياه في أحياء ومدن عدة، فضلًا عن الغلاء الفاحش في أسعار المواد الأساسية.

وسجلت الليرة السورية، في الـ 30 من مايو/أيار المنصرم تراجعًا ملحوظًا في قيمتها أمام العملات الأجنبية، بعيدًا عن إعلام النظام الذي مازال مشغولًا باحتفالات نجاح الرئيس الفائز قبل بدء الانتخابات الرئاسية، متناسيًا مآسي السوريين، وما تشهده المناطق الخاضعة لسيطرة النظام، من أزمة معيشية، ونقص في الخدمات الأساسية، على المقلب الآخر، الذي لا يتم إظهاره من قِبل إعلام النظام، وبلغ الليرة السورية اليوم 3220 مبيع/3290 شراء أمام الدولار الأمريكي، و3921 مبيع/4011 شراء أمام اليورو، و 371 مبيع/385 شراء أمام الليرة التركية، وبلغ سعر غرام الذهب الواحد من عيار 21 / 175 ألف ليرة سورية.