بعد انتهاء وجوده في السويداء…قوات النظام تواصل عمليتها العسكرية ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” ساعية لإنهاء وجوده في بادية ريف دمشق

22

محافظة ريف دمشق – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: لا يزال القتال متواصلاً عن الحدود الإدارية لريف دمشق مع ريف السويداء، الشمالي الشرقي، بين قوات النظام المدعمة بالمسلحين الموالين لها من جهة، وعناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” من جهة اخرى، بعد تراجع الأخير نحو بادية ريف دمشق، المتصلة مع مناطق سيطرة التحالف الدولي والفصائل المدعومة غربياً وأمريكياً، حيث تحاول قوات النظام إنهاء وجود التنظيم في بادية ريف دمشق، بهدف منعه من العودة إلى بادية السويداء، فيما تجري كل هذه العمليات القتالية، بالتزامن مع استهدافات متبادلة على محاور القتال بين الطرفين، وسط عمليات قصف مكثفة من قبل قوات النظام طالت المنطقة، في حين لا يزال الغموض يلف مصير المختطفين والمختطفات من ريف السويداء، مع إخفاق النظام إلى الآن في التوصل لاتفاق بشأن الإفراج عنهم، مع استمرار احتجازهم لدى التنظيم منذ الت 25 من تموز / يوليو الفائت من العام الجاري 2018.

 

ونشر المرصد السوري قبل ساعات أنه تمكنت قوات النظام من تحقيق تقدم استراتيجي، تمثل باستكمال سيطرتها على ما تبقى من باديتي السويداء الشرقية والشمالية الشرقية، عقب عملية عسكرية تصاعدت وتيرتها في الـ 5 من آب / أغسطس الجاري من العام 2018، فيما بدأت نتيجة للهجوم الذي نفذه تنظيم “الدولة الإسلامية” في ريف السويداء في الـ 25 من تموز الفائت، وقتل على إثره نحو 260 مدنياً ومسلحاً محلياً، وجاءت عملية التقدم والسيطرة هذه في أعقاب هجوم عنيف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها، تمكنت على إثرها في المرحلة الأولى من السيطرة على تلال في المنطقة ومرتفعات، الأمر الذي وسع عملية رصدها لمناطق أوسع من البادية السورية، كما استعانت بعمليات قصف مركزة على بادية السويداء ومواقع التنظيم، ما مكنها من تحقيق المزيد من التقدم والسيطرة بشكل متسارع على المزيد من المناطق، لتصل اليوم الأحد الـ 12 من آب / أغسطس الجاري، إلى السيطرة على محافظة السويداء بشكل كامل، لتكون خامس محافظة تصبح بشكل كامل تحت سيطرة قوات النظام، بعد طرطوس ودمشق ودرعا والقنيطرة.