بعد انحسار سيطرته إلى 3% من الأراضي السورية..تنظيم “الدولة الإسلامية” يحرق طياراً سورياً ويعدم ويذبح نحو 13 آخرين في محاولة لـ “رفع معنويات مناصريه”

22

نفذ تنظيم “الدولة الإسلامية” عمليات إعدام طالت نحو 15 شخصاً من عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها في إصدار جديد نشره التنظيم، إذ جاء هذا الإصدار في محاولة لرفع معنويات جمهور التنظيم المناصر له، بعد أن خسر تنظيم “الدولة الإسلامية” وجوده بشكل شبه كامل في الأراضي السورية، وتحول من تنظيم يسيطر على أكثر من نصف مساحة سوريا، إلى تنظيم يدافع عن وجوده في آخر 3% تبقت له من الجغرافيا السورية، بمساحة تقدر بنحو 5600 كلم من الأراضي السورية، وتضمن الإصدار 3 دفعات من عمليات الإعدام بحق عناصر سوريين من قوات النظام والمسلحين الموالين لها أحدهم ضابط طيار، وبحق عنصر من المسلحين العراقيين الموالين إلى جانب النظام في البادية السورية

المرصد السوري لحقوق الإنسان رصد عملية حرق لطيار سوري يدعى النقيب عزام عيد الذي وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان سقوط طائرته بتاريخ الـ 22 من نيسان / أبريل من العام 2016، في منطقة تل دكوة بريف دمشق الجنوبي الشرقي، كما وثق المرصد السوري أسره حينها، من قبل تنظيم “الدولة الإسلامية” الذي كان متواجداً في هذه المنطقة، قبيل خسارته لها، حيث عمد التنظيم إلى تقييد الضابط الذي قال التنظيم في شريطه المصور “أنه ينتمي للطائفة الإسماعيلية”، بعد أن ألبسه “اللباس البرتقالي”، وأضرم النار فيه وتركه لحين مفارقته الحياة، فيما جرت عملية إعدام جماعية لنحو 10 أشخاص يرتدون الزي العسكري لقوات النظام والمسلحين الموالين لها، جرى إعدامهم عبر الذبح وضرب العنف وفصل الرأس عن الجسد، ومن ثم ألقيت رؤوسهم المقطوعة من مكان مرتفع وتركت تتدحرج في مكان الإعدام

أيضاً عمد التنظيم في الإصدار إلى إعدام 3 عناصر من المسلحين الموالين للنظام أحدهم من الجنسية العراقية، بعد أن أبدى الأسرى استياءهم لمبادلة جثث العناصر الإيرانيين في حين تركوا هم لمصيرهم، وقال أحدهم “لم يبادلونا حتى بحذاء”، حيث جرى إطلاق النار على رؤوسهم، بعد أن أجبروا على حفر قبر جماعي لأنفسهم

يشار إلى أن هذه رابع عملية علنية للإعدام حرقاً من قبل تنظيم “الدولة الإسلامية” تجري في الأراضي السورية، حيث كان نفذ تنظيم “الدولة الإسلامية” إعداماً بـ “الحرق” بحق جنديين من القوات التركية في منتصف كانون الأول / ديسمبر من العام الجاري 2017، كانا قد اختفيا وفقد الاتصال معهم في أواخر شهر تشرين الثاني / نوفمبر من العام 2016، حيث كان نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الجنديين في القوات التركية التي تساند الفصائل المقاتلة والإسلامية العاملة في عملية “درع الفرات”، قد فقدا في منطقة الدانا شمال غرب مدينة الباب، كما كان التنظيم نشر مطلع فبراير / شباط من العام 2015 شريطاً مصوراً اظهر فيه إعدام الطيار الأردني معاذ الكساسبة حرقاً، بعد أن أسره خلال ضربات جوية لطائرات التحالف الدولي، استهدفت مناطق سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية” في الرقة