بعد انشقاق نحو ربع تعداد مقاتليه…الأحرار ينفذون هجوماً عنيفاً على الفيلق في غوطة دمشق الشرقية

علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن اشتباكات عنيفة تدور بين مقاتلي فيلق الرحمن من جهة، ومقاتلي حركة أحرار الشام الإسلامية من جهة أخرى، على محاور في محيط بلدة مديرا التي يسيطر عليها فيلق الرحمن، إذ تحاول حركة أحرار الشام، تحقيق تقدم على حساب الفيلق، إثر هجوم عنيف نفذته الحركة من جهة مدينة حرستا التي انحصر وجودها فيها، كما تحاول أحرار الشام السيطرة على بلدة مديرا، وجاءت هذه الاشتباكات بين الفصيلين، بعد توترات جرت بينهما عقب انشقاق نحو 250 عنصر من الحركة وانضمامهم إلى الفيلق، وعلم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الحركة طالبت الفيلق بتسليم المنشقين عن الحركة وإعادة أسلحتهم إلى الحركة، كما خرج مئات الأشخاص في مظاهرة بمدينة عربين، التي يسيطر عليها فيلق الرحمن، طالبوا فيها هيئة تحرير الشام بالخروج من منطقة عربين ومن الغوطة الشرقية.

جدير بالذكر أن فيلق الرحمن سيطر أمس الاثنين الـ 7 من آب / أغسطس الجاري من العام 2017، على جميع مقرات حركة أحرار الشام الإسلامية في عربين، عقب انشقاق ثالث مجموعة من أحرار الشام وانضمامها للفيلق، وبلغ تعداد المجموعة المنشقة نحو 75 عنصراً من أحرار الشام، وانحصر بذلك وجود مقاتلي وعناصر حركة أحرار الشام الإسلامية في منطقة حرستا، كذلك نشر المرصد السوري في الـ 6 من آب الجاري أن كتيبة من حركة أحرار الشام الإسلامية، انشقت عن الحركة، وانضمت إلى فيلق الرحمن، وأكدت مصادر موثوقة للمرصد أن أعداد عناصر الكتيبة يقارب 120 عنصراً ومقاتلاً، انشقوا بأسلحتهم وعتادهم، وتوجهوا للانضمام إلى الفيلق الذي تشهد جبهاته مع النظام اشتباكات يومية تتركز في جبهتي جوبر وعين ترما، في العاصمة دمشق والأطراف الغربية للغوطة الشرقية، كما كان نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان، في الـ 30 من تموز / يوليو الفائت من العام الجاري 2017، أن كتيبة تابعة لحركة أحرار الشام الإسلامية، انشقت عنها، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري لحقوق الإنسان حينها من عدة مصادر، فإن كتيبة تابعة لأحرار الشام والتي تضم نحو 50 مقاتلاً، انشقت عن الحركة، وتوجهت للانضمام إلى فيلق الرحمن، مصطحبة معها عدتها وعتادها.