بعد انقطاعها منذ 7 أشهر.. وصول دفعة من “المستحقات المالية” للمرتزقة السوريين في ليبيا وسط استياء من عدم توزيعها حتى اللحظة

أفادت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، بوصول رواتب عناصر المرتزقة الذين تجندهم تركيا في ليبيا، وذلك بعد 7 أشهر من امتناع الجانب التركي عن صرف الرواتب والمستحقات المالية لهم.
وأكدت المصادر، بأنه وعلى الرغم من وصول دفعة الرواتب هذه، إلا أنها لم توزع حتى الآن، وسط حالة من الاستياء الشديد بين العناصر، واتهامات لبعض القادة العسكريين بسرقتها.
وعلم المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن الجانب التركي قام بفصل قيادي عسكري تابع لفصيل “فرقة الحمزة” بعد اتهامه بسرقة رواتب العناصر في ليبيا، كما عزلت 5 قياديين آخرين في سوريا على خلفية اتهامهم بسرقة الرواتب للعناصر المرتزقة.
وكانت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان قد أفادت، في 4 أيلول الفائت، بأن الحكومة التركية لا تزال تمتنع عن دفع مستحقات المرتزقة السوريين في ليبيا منذ نحو 6 أشهر، وتضيق الخناق عليهم في معسكرات ليبيا، حيث تمنعهم من الخروج إلى خارج الثكنات العسكرية، فيما تفرض عقوبات صارمة  على كل من يحاول الخروج أو الهرب، بـ”الشبح” وأساليب مختلفة من التعذيب الوحشي من قبل القادة العسكريين.

وذكرت مصادر المرصد السوري بأن أصوات المرتزقة من داخل المعسكرات الليبية ترتفع  مطالبة بالعودة، في ظل انخفاض مرتباتهم الشهرية، والمعاملة السيئة لهم من قبل قيادتهم.

وكان المرصد السوري قد أشار بتاريخ 19 آب/أغسطس الفائت، بأن الدولة التركية تتقاعس عن دفع مستحقات المرتزقة السوريين في معسكر اليرموك ضمن الأراضي الليبية وذلك للشهر الخامس على التوالي وسط دعوات بتنظيم تظاهرات منددة بتقاعس تركيا عن دفع مستحقاتهم، ويتخوف عناصر المرتزقة السوريين داخل معسكر اليرموك حيال ما يجري ضمن مناطق “درع الفرات” الخاضعة لسيطرة الفصائل الموالية لتركيا، ويسعى المرتزقة السوريين داخل مخيم اليرموك في ليبيا لتنظيم مظاهرات ضد سياسة تركيا ولاسيما حول إجراء مصالحة مع النظام السوري.