المرصد السوري لحقوق الانسان

بعد انهيار الاتفاق حوله…. استمرار القصف الجوي والصاروخي المكثف على جنوب دمشق مع معارك عنيفة تشهدها جبهات القتال

محافظة دمشق – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان استمرار عمليات القصف الجوي والصاروخي المكثف على مناطق في جنوب العاصمة، إذ تواصل الطائرات الحربية قصفها المكثف بعشرات الضربات الجوية منذ ما بعد منتصف ليل الخميس – الجمعة وحتى اللحظة، على أماكن سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية” في مخيم اليرموك وحي التضامن وأطراف حي الحجر الأسود، بالتزامن مع عشرات الضربات الصاروخية من قبل قوات النظام على المناطق ذاتها، والتي تترافق مع تواصل الاشتباكات بوتيرة عنيفة في محيط مخيم اليرموك، بين تنظيم “الدولة الإسلامية” من طرف، وقوات النظام والمسلحين الموالين لها من طرف آخر، وذلك في إطار العمليات العسكرية المستمرة لقوات النظام في المنطقة بعد انهيار  الاتفاق الي جرى التوصل إليه بين ممثلين عن النظام والقوات الروسية وبين تنظيم “الدولة الإسلامية” يوم أمس الخميس، في حين جرت عملية اشتباكات وقصف متبادل بعد منتصف ليل أمس على محاور غرب مخيم اليرموك، بين عناصر التنظيم من جانب، وعناصر من هيئة تحرير الشام من جانب آخر، وعلى صعيد متصل ارتفع إلى 4 عدد الذين قضوا واستشهدوا جراء سقوط قذائف صاروخية على أماكن في حي الزاهرة الخاضع لسيطرة قوات النظام بالقرب من مخيم اليرموك، فيما لا يزال عدد الذين قضوا واستشهدوا مرشح للارتفاع لوجود عشرات الجرحى، بعضهم في حالات خطرة.

 

وكان المرصد السوري نشر ليل أمس الخميس، أنه تتواصل العمليات العسكرية التي تنفذها قوات النظام جنوب العاصمة دمشق، حيث رصد المرصد السوري استمرار عمليات القصف الجوي والصاروخي المكثف على أماكن سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية” في مخيم اليرموك وحي التضامن وأطراف حي الحجر الأسود، إذ استهدفت طائرات حربية ومروحية بعشرات الضربات مناطق في الأحياء آنفة الذكر، بالإضافة لقصف بعشرات القذائف والصواريخ التي يعتقد أنها من نوع أرض – أرض على أماكن في المناطق ذاتها، حيث أن عمليات القصف المكثف تأتي بالتزامن مع استمرار الاشتباكات على محاور في محيط مخيم اليرموك وأطراف حي التضامن، بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، وتنظيم “الدولة الإسلامية” من جهة أخرى، كذلك وثق المرصد السوري استشهاد مدنيين اثنين نتيجة القصف الجوي على مخيم اليرموك، أيضاً طال القصف مناطق سيطرة هيئة تحرير الشام في غرب مخيم اليرموك، وعلى صعيد متصل استشهدت طفلة وأصيب آخرون بجراح نتيجة سقوط قذائف على أماكن في حي الزاهرة القريب من مخيم اليرموك والخاضع لسيطرة قوات النظام.

 

كما نشر المرصد السوري يوم أمس الخميس أيضاً، أنه أنه رصد تنفيذ الطائرات الحربية غارات، استهدفت مناطق سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية” في القسم الجنوبي للعاصمة دمشق، حيث قصفت مناطق في مخيم اليرموك وحي التضامن وأطراف حي الحجر الأسود، ما تسبب بوقوع أضرار مادية، وسط اشتباكات عنيفة تدور بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، وتنظيم “الدولة الإسلامية” من جانب آخر، على محاور في محيط مخيم اليرموك وأطراف حي التضامن، وسط عمليات قصف متبادلة واستهدافات مكثفة على محاور التماس بين الطرفين، في محاولة من كل طرف تحقيق تقدم على حساب الطرف الآخر، القصف الجوي والقتال العنيف يأتي عقب بدء قوات النظام قصفها على مناطق في حي الحجر الأسود وأطراف التضامن ومناطق أخرى في مخيم اليرموك، حيث المناطق التي يسيطر عليها تنظيم “الدولة الإسلامية”، وسط استهدفات مكثفة ومتبادلة بين عناصر التنظيم من جهة، وقوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة أخرى، وعلم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن هذا القصف جاء عقب تعرقل الاتفاق الي جرى التوصل إليه بين ممثلين عن النظام والقوات الروسية وبين تنظيم “الدولة الإسلامية”، حيث كان من المرتقب أن يجري تنفيذ الاتفاق خلال الأيام المقبلة ونقل عناصر التنظيم وعوائلهم إلى البادية السورية، وتحدثت مصادر عن أن أحد أسباب تعرقل الاتفاق هو رفض التنظيم لعملية نقل مقاتلي جنوب دمشق إليه في البادية السورية، الأمر الذي دفع قوات النظام لقصف المنطقة في محاولة لإظهار جدية الاتفاق وأن الخيار الآخر هو القتال وعملية عسكرية جرى التحضير لها على مدار الأسبوعين الفائتين من خلال تطويق جنوب دمشق واستقدام تعزيزات من جنود ومعدات وآليات، فيما كان حصل المرصد السوري قبل ساعات، على معلومات من عدة مصادر متقاطعة، عن التوصل لاتفاق حول إفراغ جنوب دمشق وريف العاصمة الجنوبي من الفصائل والمقاتلين وعوائلهم والمدنيين، ممن يرفضون هذا الاتفاق، وعلم المرصد السوري أنه وبعد مفاوضات متسارعة جرت بني ممثلين عن الروس والنظام من جهة، وممثلين عن فصائل جنوب دمشق وتنظيم “الدولة الإسلامية” كل لوحده، جرى الوصول إلى اتفاقات منفردة مع كل طرف، حيث يقضي اتفاق جنوب دمشق مع تنظيم “الدولة الإسلامية” بخروج عناصر الأخير نحو البادية السورية، على أن يخرج من تبقى من مقاتلي هيئة تحرير الشام نحو الشمال السوري، في حين يجري تخيير مقاتلي الفصائل في بلدات ريف دمشق الجنوبي وهي بيت سحم ويلدا وببيلا، إما بالبقاء و”تسوية أوضاعهم” أو الخروج إلى وجهة جرى الاتفاق عليها سابقاً ومن المرجح أن تكون ريف درعا، وهذا الاتفاق يأتي بعد استقدام قوات النظام منذ أكثر من أسبوعين لتعزيزات عسكرية إلى محيط مخيم اليرموك ومحيط جنوب العاصمة، وتنفيذ عمليات قصف متقطعة عبر جولات منفصلة تشهد في كل مرة قصفاً مكصفاً يستهدف مناطق سيطرة التنظيم، في مخيم اليرموك والقدم والتضامن والحجر الأسود في القسم الجنوبي من العاصمة دمشق، بغية الضغط على التنظيم للقبول بالتفاوض والبنود التي اشترطها نص الاتفاق.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول