بعد بيعها.. الأيادي السورية تدمر ما تبقى من محطة زيزون الحرارية في سهل الغاب  

أفادت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن هيئة تحرير الشام والحزب الإسلامي التركستاني باعا حصتيهما من محطة زيزون الحرارية لأحد تجار الخردة في ريف إدلب.
ورصد المرصد السوري، اليوم، انهيار برج التبريد بعد تفجيره من قبل عناصر التركستان لاستكمال استخراج المعادن منه.
ويعمل عشرات الشبان من أبناء المنطقة في استخراج المعادن من المحطة منذ سنوات.
يذكر أنه جرى اقتسام السيطرة على المحطة الحرارية كل من هيئة تحرير الشام والحزب الإسلامي التركستاني، منذ العام 2015.
ورصد المرصد السوري في 2 أيار/مايو، أعمال هدم الممتلكات العامة الواقعة جنوب طريق حلب-اللاذقية، من قبل عناصر هيئة تحرير الشام، لبيع ما تحتويه من حديد، وتستغل فقر الشباب العاطل عن العمل بأجور زهيدة وتخدعهم باستخدام تلك المواد المستخرجة في أعمال التدشيم، حيث تم تدمير عدة أبنية غرب إدلب بالقرب من الحدود الإدارية مع محافظة حماة.
وعلم المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن “تحرير الشام” عرضت ماتبقى من محطة زيزون الحرارية للبيع في مزاد علني إلى تجار الخردة في إدلب. 
كما لا يزال عناصر الحزب الإسلامي التركستاني يقومون بأعمال الحفر واستخراج الأنابيب المعدنية من منطقة سهل الغاب في ريف حماة قرب الحدود الإدارية مع محافظة إدلب.