بعد تجذر ظاهرة المخدرات ضمن مناطق النظام ..أجهزته الأمنية تلقي القبض على أحد المروجين لها في حلب

محافظة حلب: ألقت الأجهزة الأمنية التابعة للنظام على أحد أخطـر المطلوبين لها في حلب مرتدياً حزاماً نـاسفاً وبحوزته مسدسات حربية، حيث يتهم بتورطه بتنفيذ أعمال خطف وتجار بالمخدرات وتصديرها.

وتأتي هذه الحادثة في إطار تفشي ظاهرة تعاطي وتجارة المخدرات ضمن المناطق الخاضعة لسيطرة قوات النظام والميليشيات المساندة له، وعدم جدية النظام وأجهزته الأمنية بالقضاء على مروجي وتجار المخدرات، بل وتورطه الفعلي بهذه الجريمة.

وفي 25 من أيلول الجاري، رصد نشطاء المرصد السوري، قيام عضو مجلس الشعب التابع لحكومة النظام السوري، المدعو “ناصر الناصر” بنشر صورة جمعته مع عدد من المهربين على صفحته الشخصية مرفقاً بعبارة “شكرا لجهودكم لأنكم تخدمون المواطنين وتتسترون على فشل الحكومة وبطاقاتهم٠ الغبية”.

ولاقت الصورة ردود فعل متباينة، حيث عبر بعضهم عن امتنانه لهؤلاء “المهربين” الأكثر فعالية من أعضاء وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك “بحسب تعبيرهم”.

وكان المرصد نشر في وقت سابق تقريراً أكد فيه، أن الميليشيات المرتبطة بإيران تستمر بإدخال أنواع جديدة من “المخدرات” إلى سوريا والاتجار بها وتصديرها من سوريا إلى دول مجاورة مثل لبنان والأردن وتركيا، كون المناطق السورية أصبحت بيئة خصبة لهذه الآفة الخطيرة وتستغل الميليشيات المرتبطة بإيران حالة الفوضى والفلتان الأمني الذي يسود مناطق سيطرة قوات النظام السوري.
وأشار المرصد، أن مناطق سيطرة قوات النظام السوري تنتشر فيها الكثير من المعامل تحت إشراف ميليشيا “حزب الله” اللبناني، ويتم تصنيع كميات كبيرة من هذه الأنواع منها مثل “الحشيش” وحبوب الكبتاغون” ومواد مخدرة أخرى لا تقل خطورة.

وتشهد مناطق سيطرة النظام انتشارا غير مسبوق لظاهرة تعاطي المخدرات وإدمانها في أوساط الشباب واليافعين، وتعتبر مادة الحشيش المخدر الأكثر رواجا، وتليها مادة “الكبتاغون” بأنواعها المختلفة.