بعد تجهيز 250 مرتزق للعودة إلى سورية.. القوات التركية تلغي الرحلة بسبب الظروف الجوية في مطار اسطنبول

 

ألغت القوات التركية رحلة العودة من ليبيا إلى سورية عبر الأراضي التركية، لدفعة من المرتزقة السوريين، بعد أن أمرتهم بحزم أمتعتهم قبل أيام.
ووفقًا للمصادر، أبلغت القوات التركية في ليبيا قبل أيام بتجهيز 250 عنصر من المرتزقة ينتمون لفصائل العمشات وفيلق الشام والفرقة التاسعة، بحزم أمتعتهم تحضيرًا للعودة إلى سورية، فيما ألغت رحلة الطيران إلى إشعار آخر، بحجة وجود عاصفة هوائية في اسطنبول تعيق الطيران في الأجواء.
وكان المرصد السوري قد رصد، في 19 كانون الثاني، أن 3 فصائل موالية لتركيا أمرت قسم من عناصرها بحزم أمتعتهم تحضيرًا لنقلهم من ليبيا إلى تركيا خلال الساعات القادمة.
ووفقًا للمصادر فقد أوعزت قيادة فصائل فرقة الحمزة وسليمان شاه والسلطان مراد، نحو 150 عنصرًا من مرتبات تلك الفصائل، بحزم أمتعتهم للرحيل يوم غد الخميس، بعد موافقة الحكومة التركية على منحهم استراحة في سورية.
وبالمقابل، قالت مصادر المرصد السوري، بأن دفعة جديدة من المرتزقة غادرت سورية يوم أمس، في طريقها إلى تركيا، بينما لا تزال وجهتها الأخيرة مجهولة، فيما أكدت مصادر المرصد السوري بأن عمليات تبدل المرتزقة ستستأنف من جديد بعد توقفها أسابيع.
وكانت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان قد أفادت، في 15 ديسمبر، بأن المرتزقة السوريين الموالين لتركيا والمتواجدين ضمن الأراضي الليبية، أٌصدرت أوامر بتوقف إجازاتهم وعمليات تبديلهم بشكل كامل خلال الفترة الحالية، وجرى إبلاغهم من قِبل قياداتهم بأن الإجازات وعمليات التبديل ستتم بعد الانتهاء من الانتخابات الليبية المقرر انعقادها في في 25 ديسمبر/كانون الأول من الشهر الحالي، فيما لا تزال العملية متوقفة حتى يومنا هذا، 19 كانون الثاني.
ويتواجد في الأراضي الليبية نحو 7000 مرتزق من مختلف تشكيلات “الجيش الوطني” الموالي لتركيا
المرصد السوري لحقوق الإنسان يطالب بخروج سريع لجميع السوريين الذين تحولوا إلى أدوات بيد الحكومة التركية من الأراضي الليبية وعودتهم الفورية إلى سورية بأسرع وقت ممكن، وإيقاف استخدام السوريين كـ مرتزقة من قبل حكومة أردوغان، والجانب الروسي أيضاً، في ظل استمرار تواجدهم ضمن المرتزقة الروس “فاغنر”، حيث أن الشركات الأمنية الروسية لاتزال تحتفظ بهم في ليبيا.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد