بعد تحملهم أعباء مالية كبيرة وتخفيض كميات المحروقات من قبل “الإدارة الذاتية” مزارعو القمح يطالبون الأخيرة بتسعير شراء محاصيلهم بالدولار الأمريكي

185

يجب ان تكون التسعيرة بالدولار الأمريكي كون أن التكاليف كلها بالدولار، بهذه الكلمات أكدّ أحد مزارعي القمح في مناطق “الإدارة الذاتية” أنه يجب على الأخيرة أن تسعر شراء القمح بالدولار وأن يكون السعر من 45 سنت إلى 50 سنت من أجل تغطية مصاريف زارعة القمح في شمال وشرق سوريا. وتعتبر زراعة القمح من المحاصيل الاستراتيجية في المنطقة ويعتمد الكثير في المنطقة عليها ومن المنتظر ان يكون هذا العام وفيراً بالمحصول.

وأعلنت “الإدارة الذاتية” أنها ستقوم بشراء كافة المحصول، وعملت على تأهيل عدة صوامع لاستقبال المحصول من المزارعين.

وخفضت “الإدارة الذاتية” حصص المحروقات المقدمة للمزارعين، بعد الاستهدافات التركية للمحطات النفطية وخروجها عن الخدمة، إذ يضطر المزارع لشراء المحروقات من السوق السوداء بسعر يصل إلى 5 آلاف ليرة سورية للتر الواحد مما يزيد من تكاليف الزراعة على المزارعين.

وقال ( ج.م) وهو مزارع في شهادته للمرصد السوري: إن هطول الأمطار خفف من عبء الري للأراضي المروية عكس الأراضي البعلية التي تحتاج إلى كميات وفيرة من المياه لولا هطول الأمطار لكان الوضع سيئ ونتوقع أن يكون الموسم جيد رغم التكاليف باعتبار أننا نقوم بشراء كافة المستلزمات الزراعية بالدولار منها السماد وغيرها، يجب أن تحدد الإدارة التسعيرة بالدولار لتشجع المزارعين عكس الحكومة السورية التي سعرت بالليرة السورية.

ويقول المزارع ( ع.ا) في شهادته للمرصد السوري: نستبشر خيرا هذا العام الأمطار كانت جيدة نتوقع أن يكون الموسم القمحي جيداً التكاليف كانت ستكون باهظة لولا هطول الامطار كون كل شي نستخدمه نشتريه بالدولار في ظل انهيار قيمة الليرة السورية لدي 50 دونم وانا مزارع نأمل ان تكون التسعيرة من الإدارة بالدولار وتكون بسعر 50 سنت من أجل معالجة مصاريف الزراعة.

وتعرف مناطق الإدارة الذاتية بوفرة الأراضي الزراعية خاصة في مناطق الجزيرة التي يعتمد سكانها على الزراعة وبعد سنوات الحرب الطويلة يتبشر سكان المنطقة ان يكون الموسم الزراعي الحالي جيد من اجل نهوض بالمنطقة من الناحية الاقتصادية.