بعد ترحيلهم من الأردن.. وصول عائلة سورية وشابين إلى مخيم الركبان “المنسي” في ظل استمرار تردي واقعه المعيشي

رصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، اليوم، وصول عائلة من حي الوعر الحمصي برفقة شابين من أبناء مدينة درعا، إلى مخيم الركبان المحاصر من قبل قوات النظام والميليشيات الإيرانية، والواقع ضمن منطقة الـ55 كيلومتر عند مثلث الحدود السورية-العراقية-الأردنية، وذلك بعد أن تم ترحيلهم من الأردن.
ويعاني مخيم الركبان من سوء الأوضاع المعيشية في ظل غياب المنظمات، فضلًا عن ارتفاع أسعار المواد الأساسية نتيجة الإتاوات التي تفرضها حواجز النظام على سيارات الأغذية التي تدخل المخيم وانعدام فرص العمل داخل المخيم الذي تحول إلى “سجن كبير” منسي في الصحراء السورية والذي بات يضم نحو 8500 نازح سوري من مناطق سورية عدة.
ويؤكد المرصد السوري لحقوق الإنسان، على أهمية ضمان حقوق المدنيين السوريين في الركبان في الأكل والصحة والشرب، وتعزيز الجهود للمحافظة على وحدة العائلات.
ويناشد المرصد السوري، المنظمات المعنية بضرورة السماح للمرضى والحالات الإسعافية لقاطني مخيم الركبان بالعلاج داخل المشافي الأردنية أو فتح مستوصف يضم أطباء مختصين داخل المخيم.