بعد تركيا ولبنان.. العراق يرحل السوريين إلى مناطق “الإدارة الذاتية”.. والأخيرة تنفي عمليات ترحيل الوافدين إلى مناطق النظام

8٬833

يتعرض السوريين في دول الجوار المحيطة بالجغرافية السورية، لحملة ترحيل بعد أن وجدوا في تلك البلدان الملاذ الآمن وفرصة للعمل لتحسين واقعهم وعائلاتهم.

وقال مصدر مسؤول من مكتب الوافدين والمعابر في “الإدارة الذاتية، بحديث للمرصد السوري: “إن السلطات العراقية قامت في الآونة الأخيرة بحملة ضد المقيمين على أراضيها من السوريين، وقد تم ترحيلهم باتجاه مناطق ومعابر الإدارة الذاتية في شمال شرق سوريا”.

وأضاف : بدورنا قمنا بتأمين وصول عشرات العوائل من السوريين وتخيّرهم بين البقاء في مناطق شمال شرق سوريا، أو تأمين عبور آمن باتجاه المعابر مع المناطق السورية الأخرى سواءً في مناطق سيطرة النظام، أو المناطق الخاضعة لسيطرة الفصائل العسكرية الموالية لأنقرة.

وفند المصدر المسؤول، ما تم تداوله من قبل وسائل إعلامية محلية بخصوص ترحيل عوائل سورية من مناطق الحسكة والقامشلي، وأوضح أن لا جديد في مسألة الوافدين الذين يأتون من كافة المناطق السورية إلى شمال شرق سوريا والتي تعتبر ذات كثافة سكانية، بسبب توافر فرص العمل والخدمات الأساسية والمنظمات الإنسانية العاملة فيها.

ووفقا للمرصد السوري، فإن “الإدارة الذاتية” أصدرت بطاقة وافد للسوريين المهجرين من خارج مناطق سيطرتها، منذ العام 2017.

والتي تضمن من خلالها تلك العوائل البقاء على قيد مناطقها الأصلية، وهي لا تختلف أو تميز النازح والمهجر عن السكان المحليين في تلك المناطق.

وبحسب مصادر المرصد السوري فإنه يقطن ما يقارب الـ4 ملايين نسمة من السوريين في مناطق شمال شرق سوريا. 

منها تتوزع المخيمات للوافدين والمهجرين  الـ 78 في خمس مناطق رئيسية، وهي 6 مخيمات في الحسكة، و61 مخيماً في الرقة (58 منها مخيمات عشوائية)، و6 مخيمات في دير الزور، و5 مخيمات بريف حلب الشمالي. 

وشهدت المنطقة وصول العديد من العوائل السورية  المهجرة من لبنان وتركيا، وكانت الإدارة الذاتية قد أنشأت مخيمات خاصة للمهجرين من مناطق الصراع في مناطق سيطرة النظام، ومناطق “الجيش الوطني”.

وأصدرت دائرة الإعلام في إقليم شمال وشرق سوريا، بيانا إلى الرأي العام، أكدوا خلاله وصول أول مجموعة تمّ ترحيلها من قبل الدولة العراقية، بموجب قرار ترحيل السوريين الذين ‏لجأوا إلى العراق. 

ونفى البيان، عمليات الترحيل للذين في شمال وشرق سورية، مؤكدا أن الأخبار المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي معلومات ودعايات كاذبة وعارية عن الصحة وهي ترويج متعمد لإثارة الفتنة.

ونوه البيان إلى أن عملية الترحيل من قبل الحكومة العراقية ستستمر خلال الأيام المقبلة أيضا وسيتم إيصال كل شخص إلى منطقته التي هاجر منها.