بعد تسليم جيش الإسلام للسلاح الثقيل والمتوسط ونتيجة الفلتان الأمني…الشرطة العسكرية الروسية تبدأ انتشارها في مدينة دوما بعد انطلاق دفعة جديدة

31

رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان انطلاق حافلات القافلة الثالثة من مهجري دوما نحو وجهتها في الشمال السوري، حيث انطلقت القافلة بعد منتصف ليل الأربعاء – الخميس، إلى وجهتها، والمؤلفة من حوالي 40 حافلة تحمل على متنها المئات من المقاتلين وعوائلهم ومدنيين آخرين رافضين للاتفاق المبرم بين جيش الإسلام من طرف، والجانب الروسي والنظام من طرف آخر، في حين من المرتقب أن يجري انتشار للشرطة العسكرية الروسية في كامل مدينة دوما، وفقاً للاتفاق بين جيش الإسلام والروس وممثلين عن النظام في الـ 8 من نيسان / أبريل الجاري، بعد تسليم جيش الإسلام لسلاحه الثقيل والمتوسط إلى القوات الروسية، ورفع أعلام النظام المعترف لها دولياً على مؤسسات حكومية تابعة للنظام داخل مدينة دوما، حيث لا يزال هناك مقاتلون من جيش الإسلام داخل دوما، في حين أكدت مصادر موثوقة للمرصد السوري أن مطالبات جرت داخل مدينة دوما بدخول الشرطة العسكرية الروسية، بسبب الفلتان الأمني المتواجد في المدينة، فيما من من المنتظر أن تخرج دفعة اليوم من دوما نحو الشمال السوري، على أن يجري تطبيق كامل الخطوات بشكل متلاحق في مدينة دوما، كما علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن القافلة التي خرجت أمس كانت تحمل على متنها قائد جيش الإسلام وعدد من قيادات الصف الأول.

ونشر المرصد السوري ليل أمس الأربعاء، أنه تتواصل عملية تحضير القافلة الثالثة في مدينة دوما، بغوطة دمشق الشرقية، حيث تجري عملية دخول حافلات جديدة، فيما يجري نقل بقية الحافلات إلى أطراف الغوطة الشرقية تمهيداً لاستكمال الحافلة ونقلها إلى الشمال السوري، ونشر المرصد السوري قبل ساعات أنه حصل على معلومات عن أن إطلاق نار جرى داخل المدينة، بالتزامن مع تحضير حافلات للخروج من المدينة نحو وجهتها في الشمال السوري، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري لحقوق الإنسان فإن العشرات من مناصري النظام دخلوا برفقة وفد “المصالحة” إلى داخل مدينة دوما، وعمدوا إلى رفع الأعلام السورية المعترف بها دولياً، وهتفوا بشعارات مؤيدة للنظام، حيث كان يرافقهم صحفيون روس وعربات للقوات الروسية، الأمر الذي استفز مقاتلين في جيش الإسلام، ممن كانوا يتحضرون لمغادرة دوما، ما دفع عدد من المقاتلين لفتح نيران بنادقهم على التجمع، الأمر الذي تسبب في إصابة عدة أشخاص بجراح يرجح أن من بينهم صحفيين روس، ما اضطر الوفد لمغادرة دوما على الفور باتجاه مناطق تواجد النظام في مخيم الوافدين.